الصغائر من الذنوب عند الإباضية
الجزء ١ · صفحة ٢٣المطلب الثاني: من أصول الإباضية في العقيدة
ومن المعلوم أن كل شيء قائم في هذه الحياة الدنيا على أصل يستقى منه، وكما أن لكل مذهب من المذاهب الإسلامية عقائد يؤمن بها، كذلك المذهب الإباضي عقائد يعتقد بها،
والأصل العام في العقيدة الإباضي هو التنزيه المطلق الله سبحانه وتعالى، وكل ما أوهم التشبيه من الآيات القرآنية الكريمة أو الأحاديث النبوية الثابتة يجب تأويله بما يناسب المقام ولا يؤدي إلى
التشبيه'.
وخشية من التطويل بالتعريف على الأصول والعقائد الإباضية فقد رأيت أن ألخص هذه الأصول والعقائد على النحو التالي:
واعلم أن أصول الدين عشرة، وهي التوحيد (الشهادتين)، القضاء والقدر (خيره وشره)، العدل (الإستقامة) قَالَ تَعَالَى: {وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّمِ لِلْعَبِيدِ (فصلت: 46 الوعد والوعيد (أن الله صادق في وعده ووعيده)، قَالَ تَعَالَى: {مَا يُبَدِّلُ الْقَوْلُ لَدَى وَمَا أَنَا بِظَلَّمِ لِلْعَبِيدِ
ق: ??
143
المنزلة بين المنزلتين (النفاق بين الشرك والإيمان)، قَالَ تَعَالَى مُذَبْذَبِينَ بَيْنَ ذَلِكَ (النساء:
143
الأمر والنهي (أن الله أمر الناس بطاعته ونهاهم عن معصيته أو أن قضية الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، من أصول الإباضية واجبان)، لا منزلة بين المنزلتين (لا منزلة بين الإيمان والكفر)، قَالَ تَعَالَى: هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ فَمِنكُمْ كَافِرُ وَمِنكُةٌ مُؤْمِنٌ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرُ (التغابن: ? الأسماء والصفات، الولاية والبراءة (الولاية للمطيع والبراءة من العاصي، الأسماء والأحكام (إن الأسماء تابعة للأحكام: من حكم عليه بالإيمان سمي مؤمنا، ومن حُكم عليه بالتوحيد سمي موحدا، 2
علي:
يحيى معمر الإباضية مذهب إسلامي معتدل، ط/ ? (14??هـ 2010م ص / 42. تبغورين بن داوود بن عيسى الملشوطي القرن) (5) (هـ أصول الدين أو الأصول العشرة، تونس ط/ ? (????) ص / 51.
??