الصغائر من الذنوب عند الإباضية
الجزء ١ · صفحة ٢٤هذه
مي
هي
أصول الدين عشرة عند الإباضية، وعرف بأصول الدين، ولعل ذلك يرجع إلى أن العقيدة
الأساس التي يبنى عليها الدين أو إلى التمييز بينه وبين علم الفروع الذي عرف بالفقه. ولقد سبق أن ذكرنا أن لكل مذهب من المذاهب الإسلامية عقائد يؤمن بها، وللمذهب الإباضي عقائد يعتقد بها كذلك، قد ذكرنا بعضا منها فيما سبق،
تستمد
هذه من
أما الأصول التي اعتمد عليها الإباضية في الأحكام الشرعية: هي الكتاب وهو القرآن الكريم والسنة النبوية، والإجماع، ثم على القياس والاستدلال والاستحسان والاستصحاب، فهي الأصول عقيدتها وفقهها التشريعي والأخلاق الإسلامية.
وهنا سنذكر بعض المسائل الأخرى. وهي أيضا مما يتعلق بالعقيدة.
التوبة أساس المغفرة، قَالَ تَعَالَى: {وَإِنِّي لَغَفَّارُ لَمَن تَابَ وَءَامَنَ وَعَمِلَ صَلِحَاثُمَّ اهْتَدَى (طه:
??
الخلود في الجنة أو النار أبدي،
الإستطاعة مع الفعل ليست قبله ولا بعده،
شفاعة الرسول صلى الله عليه وسلم ثابتة، وهي قسمان: الكبرى يوم القيامة لبدء الحساب وهي المقام المحمود،
والشفاعة الصغرى للمؤمنين الموفين بزيادة الدرجات.
حجة تقوم على الخلق بالرسل والكتب، نفي الرؤية (في الدنيا والآخرة)
أن العون والعصمة والتسديد والشرح هو معنى يعطيه الله للمؤمنين،
والقرآن كلام الله تعالى، وعذاب القبر للكافرين، والتنعم للمؤمنين.
والحسن ما حسّنه الشرع، والقبيح ما قبحه الشرع.2
1
سالم بن حمود بن شامس السيابي السمائلى، أصدق المنهاج في تمييز الإباضية من الخوارج وزارة التراث القومي والثقافة سلطنة
عمان، الناشر: القاهرة 1979. ص /47.
تبغورين أصول الدين، ص/15.
??