الصغائر من الذنوب عند الإباضية
الجزء ١ · صفحة ٢٧قال أبو عبد الله محمد بن محبوب رحمه الله تعالى (اللمم) قال: عند ما كان يشرح كلمة اللمم هو مادون الكبائر من الذنوب التي تكون بين العباد وبين الله تعالى، وقد مثل على ذلك، الغمزة، والنظرة، وما كان أهله يدينون بالتوبة منه والاستغفار فذلك هو اللمم، وكل مالم بالقلب من ذكر المعصية، والهم بها، والنية ولم يعمل بذلك النية كما ورد في الخبر من همّ ولم يعملها لا يكتب عليه شيء، ولا وقوع في أعراض المسلمين، فهذا إذا نسي أن يستغفر الله منه لقوله تعالى: قَالَ تَعَالَى: {الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَتَابَرَ،
الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ إِلَّا اللَّمَ إِنَّ رَبَّكَ وَاسِعُ الْمَغْفِرَة، النجم: 32
هذا إذا كان يدين بالتوبة منه، ومما نهاه الله عنه
أجزاه
والظاهر الذي يفهم من كلام الشيخ ابن محبوب أن صغائر الذنوب موجودة في الخارج، وأنها
معلومة لدى العلماء.
محمد بن إبراهيم الكندي بيان الشرع، (1404 هـ 1984م) وزارة التراث القومي والثقافة، سلكنة عمان ج/ه، ص/57. هو الشيخ محمد بن محبوب بن الرحيل بن سيف بن هبيرة القرشي المخزومي. ويكنى بأبي عبد الله فإذا ذكر في كتب إباضية المشارقة، فإنه هو المقصود غالبا وذلك لكثرة رواياته وآرائه من شيوخه: أبو صفرة وموسى بن علي الإزكوي، ومن تلاميذه ابناه عبد الله وبشير، وأبو معاوية عزان بن الصقر، ت (260هـ) معجم أعلام الإباضية قسم المشرق د/ محمد ......... ص/425
26