الصغائر من الذنوب عند الإباضية
الجزء ١ · صفحة ٥٣وهناك مجموعة من الأحاديث نستنتج منها مكفرات صغائر الذنوب.
ومن
هذه الأحاديث قول النبي صلى الله عليه وسلم من قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر الله له ما تقدم من ذنبه،
ومن قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفر الله له ما تقدم من ذنبه» في هذا الحديث نستنتج أن الإيمان والاحتساب في العبادة يكفر صغائر الذنوب إذا اجتنبت الكبائر.
???
ومنها قول «ألا إن الصلوات الخمس والجمعة إلى الجمعة كفارات لما بينهن ما اجتنبت الكبائر 2 وفي هذا الحديث نستنتج أن العبادات المفروضة مكفرات للذنوب. فهو كفارة لما بينهما من السيئات دون الكبائر، والإصرار على الصغائر، وقد صرح النبي بقوله ما اجتنبت الكبائر.
ومنها قول: إن الرجل المسلم إذا توضأ وأحسن وضوءه، ثم صلّى الصلوات الخمس تحاتت عنه ذنوبه كما تحات هذا الورق) نستنتج من هذا الحديث أن صلاة الجماعة تمحي صغائر الذنوب. ومنها قوله (من أكل طعاما فقال الحمد لله الذي أطعمني هذا ورزقنيه من غير حول مني ولا قوة، غفر له ما تقدم من ذنبه نستنتج من هذا الحديث أن شكر الله تعالى على نعمه يكفر الذنوب. وكما سبق أن ذكرنا كل هذه المكفرات إذا كان الصغائر لأن الكبائر لا تكفر إلا بالتوبة، فمن أتى صغيرا على غير تهاون ولا مصر واجتناب الكبائر غفر له إن شاء الله تعالى. قال النبي صلى الله عليه وسلم فكل بني آدم خطاء وخير الخطائين التوابون)."
رواه البخاري ومسلم.
محمد بن إسحاق بن خزيمة أبوبكر السلمي النيسابوري صحيح ابن خزيمة، ج/3 ص/158.
عبد الله
بن
عبد الرحمن أبو محمد الدارمي سنن الدارمي. ط /? (1407هـ) ج/2 ص/415.
ورواه
أحمد
في
مسنده ج/ه ص/153
52