الصغائر من الذنوب عند الإباضية
الجزء ١ · صفحة ٦٣??
43
14
15
??
قَالَ تَعَالَى: {وَإِنِّي لَغَفَّارُ لِمَن تَابَ وَءَامَنَ وَعَمِلَ صَلِحَاثُمَّ طه: ??
اهْتَدَى
قَالَ تَعَالَى: {وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا وَهُوَ عِندَ اللَّهِ عَظِيمٌ
النور: 15
وَلَهُمْ عَلَى ذَنْبٌ فَأَخَافُ أَن يَقْتُلُونِ}
الشعراء: 14
قَالَ تَعَالَى: {وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَءَاثَرَهُمْ وَكُلَّ شَيْءٍ يس: ??
أَحْصَيْنَهُ فِي إِمَامٍ مُّبِينٍ}
قَالَ تَعَالَى: {قُلْ يَعِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى الزمر: 53 أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ
يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ
(53)
قَالَ تَعَالَى: {وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّمِ لِلْعَبِيدِ)
قَالَ تَعَالَى: {وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي
هي
حمير
أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيُّ
فصلت: 46
فصلت: 34
قَالَ تَعَالَى: {وَمَا أَصَبَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُوا الشورى 30:
62
عَن كَثِيرِ