الصغائر من الذنوب عند الإباضية
الجزء ١ · صفحة ٦٤??
??
??
قَالَ تَعَالَى: {مَايُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَى وَمَا أَنَا بِظَلَّمِ لِلْعَبِيدِ)
ق: ??
قَالَ تَعَالَى: {الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَتَابِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ إِلَّا اللَّمَ إِنَّ النجم: 32
رَبَّكَ وَاسِعُ الْمَغْفِرَة
وَيَقُولُونَ فِي أَنفُسِهِمْ لَوْلَا يُعَدِّ بُنَا اللَّهُ بِمَا نَقُولُ حَسْبُهُمْ جَهَنَّمُ المجادلة: ?
يَصْلَوْنَهَا فَبِئْسَ الْمَصِيرُ)
قَالَ تَعَالَى: {هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ فَمِنكُمْ كَافِرُ وَمِنكُر مُؤْمِنٌ وَاللَّهُ بِمَا التغابن: 2
تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ)
63
}
٦٤ / ٦٩
الأصل المصوَّر ١ م.ب.