الصغائر من الذنوب عند الإباضية
الجزء ١ · صفحة ٨بسم الله الرحمن الرحيم
مقدمة
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله
من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده
الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أنة محمدا
عبده ورسوله.
أما بعد قال تعالى: {إِن تَجْتَنِبُوا كَبَابِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُم مُّدْخَلًا كَرِيمًا (النساء: 31
نجد أن الله تعالى بيّن لنا أنّ اجتناب الكبائر يكفر سيئات (صغائر) والله سبحانه وتعالى لم يذكر لنا هذه الآية إلا لنأخذ العبرة والموعظة. تلك الآية. من
ومن منطلق هذه الآية جاء هذا البحث البسيط يبين أقوال العلماء في صغائر الذنوب
فالإنسان كما هو معلوم ليس معصوما من الوقوع في الخطأ لأن العصمة من شأن الأنبياء الذين جملة البشر، ولذلك جعل الله لنا مخرجا وهو التوبة إلى الله سبحانه وتعالى
الله تعالى من
استثناهم واجتناب الكبائر.
V