الصغائر من الذنوب عند الإباضية
الجزء ١ · صفحة ٩ومن المعلوم أن هذا الموضوع يعد من الموضوعات المهمة، ولقد تناولت بعض الدراسات الحديثة هذا الموضوع، ولكنها ليست بصورة مستقلة، وإنما يُذكر غالبا ضمن الموضوعات، ولم أجد من أفرده
بالبحث. وسأحاول في هذا البحث دراسة أقوال العلماء حول هذا الموضوعات.
وتتجلى أهمية هذا الموضوع في اختلاف الفقهاء قديما وحديثا في صغائر الذنوب، هنا الذي نحاول جمع أو تقريب أقوال العلماء فيما اختلفوا فيه من وجود الصغائر، فقد ذهب إباضية المشرق بأن الصغائر معينة بينما ذهب إباضية المغرب بعدم تعيينها.
ولما للمعاصي من أخطار وعواقب جسام أحببت أن أنبه نفسي وإخواني المسلمين لما يجب على المؤمن من البعد عن الذنوب صغيرها وكبيرها حتى تحصل النجاة في الدنيا والآخرة، إذا وقف العبد بين يوم القيامة يسعد ويفلح لأن كل كبير وصغير مدون.
يدي
الله
قَالَ تَعَالَى: {وَكُلُّ صَغِيرِ وَكَبِيرِ مُسْتَطَرُ القمر: 53