المرأة في المجتمع الميزابي يوسف بن يحيى الواهج

المرأة في المجتمع الميزابي للواهج

الجزء ١ · صفحة ١٥

هؤلاء الرجال بالظهور كقوادٍ عظام للحركات النسائية في العالم. - القسم الثاني: هم طبقة من الرجال المخلصين في أفكارهم واعتقاداتهم ونظرياتهم، لكنهم قوم تشبعت رؤوسهم بتعاليم مختلفة فصا وا يبدون آراءهم ويجتهدون في إثبات نظرياتهم طبقاً لتأثير هذه التعاليم بإخلاص وحسن نية، فهم قوم ينظرون إلى المرأة نظرة سطحية.

هي

- القسم الثالث: هم طبقة من الرجال لاتعرف شيئاً وهذه طبقة الأفراد الانتفاعيين في هذا الوجود (1)» ودعا هؤلاء الزعماء المرأة المسلمة إلى نبذ الحجاب والسفور والتبرج وترك الأحكام الإسلامية وعدم الإعتداد بها والخروج من البيت إلى العمل بجانب الرجل.

ووجدت هذه الدعوة الهدامة صداها بين النساء وحملن لواءها في معظم بلاد الإسلام فطالبن بالحرية التي يمليها الغرب، فبدأ السفور ينتشر في العالم الاسلامي كما أنتشر وعم العالم الغربي وتركت المرأة المسلمة حجابها ومرقت من دينها وخرجت من بيتها، نبذت أولادها وشتتت أسرتها وعذبت زوجها وتبنت أفكار الشرق والغرب.

ولكن المرأة لم تستفد من هذه الحرية المزعومة شيئا بل خسرت الكثير وخسر معها المجتمع الإنساني فازدادت مشاكله في الإقتصاد والأخلاق والأسرة والمجتمع كما قال الأستاذ سامويل

الانجليزي:

إن النظام الذى يقضى بتشغيل المرأة في المعامل مهما أنشأ

1 ـ كتاب المرأة في القديم والحديث الجزء الأول صفحة 34 و 35

من

الممسوحة ضوئيا بـ CamScanner

16