المرأة في المجتمع الميزابي للواهج
الجزء ١ · صفحة ١٦الثروة للبلاد فإن نتيجته كانت هادمة لبناء الحياة المنزلية لأنه هاجم هيكل المنزل وقوض اركان الأسرة وفرق الروابط الإجتماعية. لقد أصبح الأولاد يشبون على عدم التربية. ويلقون في زوايا الإهمال واطفئت المحبة الزوجية، وخرجت المرأة عن كونها الزوجة الظريفة والقرينة المحبة للرجل، وصارت زميلة في العمل والمشاق وباتت معرضة للتأثيرات التى تمحو غالبا التواضع الفكري والأخلاقي الذي عليه مدار الفضيلة (2)
ويقول الأستاذ عمر رضا كحالة في نفس الموضوع:
لافائدة عملية من كل الضجة التي نسمعها في هذا العالم عن مانسميه - نهضة نسائية - وإذا نظرنا لحالة العالم الآن نظرة دقيقة لرأينا أن العالم يسير من سيء إلى أسوأ بسبب ما يسميه العالم نهضة
نسائية (3)».
نعم
أي تكاليفها الخاصة التي يفرضها عليها تكوينها الجسماني والنفسي وتشردت الأسرة وانحلت الأخلاق وتفشت البطالة وازداد عدد
فقد ازدادت أتعاب المرأة بخروجها إلى العمل مع
المشردين وأبناء الشوارع، وهذا مالا يصلح به المجتمع الإنساني.
ونحمد الله إذ نجد المرأة الميزابية في أغلب أحوالها متمسكة بدينها وتقاليدها الإسلامية الحسنة، وهي بهذا سبب صلاح مجتمعها وسبب تقدمه وازدهاره وسعادته، وهي سبب تمكين الدين في نفوس أبنائه وتثقيفهم وتنشئتهم النشأة الصالحة، وما يتمتع به ميزاب اليوم من سمعة حسنة وسعادة كاملة وصلاح في المجتمع فضل المرأة الميزابية.
2 - مجلة «منار الاسلام العدد الاول محرم 1402 صفحة 85
3 ـ كتاب المرأة في القديم والحديث الجزء الاول صفحة 35
17
الممسوحة ضوئيا بـ CamScanner