المرأة في المجتمع الميزابي يوسف بن يحيى الواهج

المرأة في المجتمع الميزابي للواهج

الجزء ١ · صفحة ٢١

وفي هذه السن تمنع من مغادرة البيت

وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرح الجاهلية الأولى (5) إلا لحاجة معينة إلى مكان مقصود كورود مجالس الوعظ أو الذهاب إلى المدرسة أوصلة الأرحام وذلك بإذن والديها وغالباً ما يكون

ذلك بصحبة والدتها.

استثناء

وفي سن المراهقة عند اقترابها من سن الزواج تفصل عن المدرسة لتقر في البيت تساعد أمها فى كافة اشغال البيت دون اء بعد أن تكون قد تعلمتها من والدتها في سنوات الصبا تطهو طعام الأسرة وتقوم بمهام البيت وتحلج الصوف وتغزله وتنسجه حجاباً لها ولأمها ولباساً لأبيها وأشقائها، والأم لا تألوا جهداً في تنشئة ابنتها نشأة صالحة تتماشى وأحكام الشريعة الإسلامية وعادات وتقاليد المجتمع بالتربية الصحيحة والتوجيه

السديد.

يقول الأستاذ المرحوم محمد علي دبوز. «إن أمها تعدها منذ ولادتها لتكون أساساً لحياة زوجها وركناً للمجتمع بالإيحاء والقدوة الحسنة من سلوكها في الدار وبالتدريب على العمل وعلى كل الأخلاق الإسلامية الراقية في كل أدوار

طفولتها وفي شبابها (6)

((

فتنشأ الفتاة بفضل هذه التربية الدينية الحسنة وغرس الفضائل والأخلاق الحميدة ونفخ الروح الدينية في نفسها، إمرأة صالحة يعتد بها المجتمع الميزابي ويعتبرها مدرسة لتنشئة اجيال

صالحة.

5 - سورة الأحزاب 33

??

6 - کتاب «اعلام الإصلاح في الجزائر الجزء الأول صفحة 109

الممسوحة ضوئيا بـ CamScanner

23