المرأة في المجتمع الميزابي يوسف بن يحيى الواهج

المرأة في المجتمع الميزابي للواهج

الجزء ١ · صفحة ٢٠

وبالاضافة إلى كثير من الأحاديث النبوية، وجوامع الكلم

والأناشيد الوطنية والقصائد الشعرية العربية والمحلية.

السادسة فإذا بلغت سن من عمرها ودخلت المدرسة اجتهدت في حفظ القرآن الكريم وطلب العلم بتحريض أبويها ومعلميها ورعايتهم لها، فتتخرج وهي تحمل نصيباً غير قليل من القرآن الكريم في صدرها، تحفظه حفظا جيداً عن ظهر قلب، هذا الى جانب حفظ عدد كبير من الأحاديث النبوية الشريفة ودراسة الفقه الإسلامي وعلوم الملغة العربية من نحو وصرف وبلاغة وأدب. ثم تجدها بعد تخرجها مرشدة تعظ الأميات من مجتمعها اللائي فاتتهن فرص التعليم، وأماً صالحة لتربية الأبناء وتنشئة

الأجيال الصالحة.

فإذا بلغت سن البلوغ أمرت بالصلاة وضربت عليها، وفرض

عليها الحجاب الساتر امتثالا لقوله تعالى:

«يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المومنين يدنين عليهم من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يوذين وكان الله

غفوراً رحيماً (3)

وليضربن بخمرهن على جيوبهن ولا يبدين زينتهن إلا

لبعولتهن (4)

2 - جامع الربيع بن حبيب 3 - سورة الأحزاب 59

4 - سورة النور 31

الممسوحة ضوئيا بـ CamScanner

22