المرأة في المجتمع الميزابي للواهج
الجزء ١ · صفحة ٢٤الخطبة والصداق
إذا بلغت الفتاة الميزانية سن الزواج فإن والديها يرحبان بأول خاطب يتقدم طالباً منهما يد ابنتها إذا توفرت فيه شروط ضرورية لصلاح الزواج ودوامه كالإستقامة والصلاح والسيرة الحسنة والتمسك بالدين الحنيف. أخذاً بقوله ()
عاوية
صلى الله
«إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فانكحوه، إلا تفعلوه تكن فتنة في الأرض وفساد عريض (1)»
كيفية الخطبة:
إن موقع وادي ميزاب القفر وفقره، جعلا أغلب الشباب من أبنائه يهاجرون إلى شمال الوطن طلباً للرزق أو العلم، فيغيب الشاب عن مسقط رأسه سنوات عديدة، لهذا تحمل الوالدان - بناءً على تقة الإبن في اختيار والديه - مسؤولية الخطبة لابنها فيختاران له فتاة مناسبة صالحة لأن «الدنيا كلها متاع وخير متاعها المرأة الصالحة (2)) وذلك بعد أن تلاحظ أم العريس
الخاطب سيرة الفتاة في وسط المجتمع، وسلوكها في البيت
وتمسكها بالدين.
تنكح المرأة لأربع: لمالها، ولحسبها، ولجمالها ولدينها فاظفر
بذات الدين تربت يداك (3)»
6
1 - حديث رواه الترمذي وأحمد
2 - حديث رواه مسلم
3 - حديث متفق عليه
الممسوحة ضوئيا بـ CamScanner
277