المرأة في المجتمع الميزابي للواهج
الجزء ١ · صفحة ٢٥وإذا أرضت صفاتُ الفتاة ذوق الأم، فإن أم العريس تتقدم لطلب يد الفتاة من أمها لابنها - بعد استشارة الوالد طبعاً ولكن أم العروسة لاتعرب عن موافقتها قبل إخبار زوجها ليسأل عن صفات العريس وأخلاقه واستقامته وصلاحه وتمسكه بالدين. أن يتأكد الوالدان من صلاح العريس ورضا البنت بالشاب أن يخبراها عن احواله وصفاته - لأن رضا الطرفين في الزواج
وبعد
بعد
مطلوب شرعاً - يشعران والدي العريس بموافقتها.
رؤية الخطيبة:
قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) «إذا خطب أحدكم المرأة، فإن استطاع أن ينظر منها إلى ما يدعوه إلى نكاحها فليفعل (4)»
وقال عليه السلام إذا ألقى الله في قلب امرئ خطبة امرأة فلا بأس أن ينظر إليها (5)
ولكن تحجب الفتاة الميزابية وبقاؤها في البيت يحولان دون رؤية الخطيب خطيبته، لهذا كان عليه أن يحتال لرؤيتها خلسة في إحدى المناسبات كالأعياد مثلا عند زيارتها لأقاربها، أو عند ذهابها إلى المدرسة.
أو يطلب رؤيتها من والديها، وهما لا يمانعان مادامت طريقة الرؤية لا تخالف الشريعة كالخلوة بها لأن الرسول (صل الله) نهى عن ذلك فقال:
لا يخلون رجل بامرأة، فإن تالتهما الشيطان (6)
4 - عن جابر بن عبد
الله
5 - رواه أحمد وابن ماجه والحاكم والبيهقي وأبو داود
6 - حديث رواه ابوداود
الممسوحة ضوئيا بـ CamScanner
28