المرأة في المجتمع الميزابي للواهج
الجزء ١ · صفحة ٢٦وقد يساعده والد الفتاة في تحقيق ذلك، كأن يدعوه إلى بيته ثم يأمر الخطيبة أن تقدم للضيف قراه وعندها يتسنى لكل منهما
رؤية الآخر.
حرية الفتاة في اختيار زوجها
للفتاة الحق الكامل والحرية التامة فى قبول أو رفض طالب يدها. فإذا أعربت عن عدم رضاها بالخاطب فإن والديها ينزلان عند رغبتها بعد محاولة إقناعها بصلاحية الشاب واستقامته، ولا يرغمانها على الزواج بمن لاترضى وإذا فعلا فإن بعض الأقارب أو مجلس العشيرة يتدخل ليحسم الأمر ويعطي للفتاة حقها في اختيار شريك حياتها على أن لا تختار من لا يرضى المجتمع دينه، وقل ما يحدث هذا في المجتمع الميزابي لأن الفتاة شبت على طاعة الوالدين الذين لا يرضيان لها زوجاً إلا الصالح من الرجال.
وقد حدث على عهد الرسول (صلى الله عليه وسلم) أن خنساء بنت خدام زوّجها أبوها فكرهت ذلك فأتت رسول الله عليه السلام
فرد نكاحها.
وهذا أسمى مانالت المرأة من الحرية والكرامة في ظل الاسلام.
هدية الخطبة:
وعندما تتم الموافقة على الخطبة، يقدم العريس الهدية للعروسة إشاعة للخبر فى المجتمع حتى لا يخطب أحد على خطبة أخيه، وإقراراً بالموافقة وتثبيتاً للخطبة.
الممسوحة ضوئيا بـ CamScanner
29