المرأة في المجتمع الميزابي للواهج
الجزء ١ · صفحة ٣٥الزواج
كانت. بعض الأفراح فى وادى ميزاب تحمل عادات وتقاليد أغلبها غير محمودة، ولكن تصدي مجلس العزابة والعلماء أذاب الكثير من هذه العادات في مايسمى بالإصلاح الديني الذي تزعمه في ميزاب قديماً الشيخ أبو زكرياء يحي بن صالح الأفضلى والشيخ عبد العزيز الثميني وحديثا قطب الأئمة الشيخ اطفيش والشيخ الله. بيوض ابراهيم بن عمر وغيرهم رحمهم
ومازال مجلس العزابة الى اليوم بحكم سلطته الروحية على المجتمع الميزابي يمحوا العادات التي تحمل الناس تكاليف ومصاريف وديوناً لا قبل لهم بها تعجز الفقير وتجعل الشباب يعزفون عن الزواج وخاصه في هذه العقود الأخيرة بعد تطور الحضارة الإنسانية وارتفاع تكاليف الحياة لتكون هذه الأفراح تجري على نمط واحد يتساوى فيها الغني والفقير.
العرس:
العرس يوم واحد بالنسبة للمرأة (1) في صباحه يذهب وفد النساء المتطوعات من طرف العروسة إلى بيت العريس، ويحملن معهن سرير العروسة وفراشها لإعداد بيت النوم على أحسن وجه وفى أكمل زينة ولا يزدن فيه شيئاً أكثر مما حدده مجلس العزابة. وعند دخول الوفد دار العريس يستقبل بزغاريد الصبايا فيتعاون الكل على تفريش البيت وترتيبه وتزيينه وتعطيره بالبخور الجيد المحلي الصنع، ثم يسترحن من تعب العمل بالجلوس إلى أم العريس وأهله وأقاربه حيث يقدم أهل العريس طعاماً خفيفاً يتمثل غالباً في الأسودين.
1 - كما حدده مجلس العزابة لبلدة بريان سنة 1977
الممسوحة ضوئيا بـ CamScanner
39