المرأة في المجتمع الميزابي يوسف بن يحيى الواهج

المرأة في المجتمع الميزابي للواهج

الجزء ١ · صفحة ٣٦

وبعد ذلك الوفد إلى العروسة التي تبدأ الماشطة في يرجع تزيينها بالألبسة التقليدية الزاهية والحلي الذهبية والفضية الجميلة، وتسرح شعرها تسريحة تقليدية خاصة بالعروسة تعرف «بالمفتول» وتكمبوشت» ويصحب هذا الحفل أناشيد ومدائح دينية، ورقصات الفتيات وسط جمع من النساء دون الرجال، ويتبع ذلك حفل ـ «الله أكبر ـ» وفيه تسبيح وتعظيم وتكبير الله تعالى ودعاء للعروسين بالدوام، والصلاح وانشاد المدائح، وإلقاء كلمة توجيهية من إحدى الغاسلات للنساء وللعروسة على الخصوص توصيها الله وطاعته والتمسك بدينه ومراعاة حقوق زوجها عليها.

بتقوى

فإذا جن الليل تهيأت العروسة لتزف إلى بيت الزوجية في موكب نسوي جميل رائع تحمل فيه العروسة من طرف إمرأتين، أما إذا بعدت المسافة فتستعمل سيارة واحدة بعد إذن مجلس العزابة (2)، وفي دار العريس يستقبل الموكب بالأناشيد والزغاريد المنطلقة من حناجر الصبايا ثم تجلس العروسة ساعة من الزمان وسط جمهور غفير من النساء المباركات للفرح قبل أن تدخل إلى بيت النوم حيث تنتظر قدوم عريسها ومعها ماشطتها التي تؤنسها وتقدم لها نصائح لاغنى لها لكل عروسة عنها خاصة في مثل هذه الليلة الحرجة.

بيومين

مظاهر الفرحة أيام العرس:

تبدأ مظاهر الفرحة بالزواج على فتيات العائلتين المتصاهرتين أو ثلاث قبل يوم الزفاف، وتدوم مثل ذلك أو أكثر بعده، إذ تتزين النساء والفتيات بألبسة جميلة وحلى ذهبية وفضية تشبهاً بالعروسة حتى فى «المفتول» و «تكمبوشت» ويكثرن من

2 - كما ينص اتفاق مجلس العزابة في بريان حول نظام الأعراس سنة 1977

الممسوحة ضوئيا بـ CamScanner

40