المرأة في المجتمع الميزابي يوسف بن يحيى الواهج

المرأة في المجتمع الميزابي للواهج

الجزء ١ · صفحة ٣٧

الزغاريد وينشدن أناشيد دينية وأدبية وأخلاقية ووطنية في بيتي العائلتين بعيدا عن مرأى ومسمع الرجال.

وفى هذه الأيام تلبس النساء ألبسة جميلة بأشكال وألوان متحدة، كل يوم بلونه وشكله الخاص مثل مايقع في مدينة بنورة يوم يلبسن فيه ألبسة، مذهبة وفي يوم آخر ورديه اللون،

مثلاً،

ثم زرقاء اللون.

وهناك مظاهر كثيرة لا يحصرها العد تعبّر عن الفرحة والسرور الذين يعمان أفراد العائلتين وأقاربها وكل قريه من قرى الوادي تمتاز بمظاهر لاتقل جمالاً ورونقاً عن

مميزات الأفراح في ميزاب.

الأخرى.

تمتاز أفراح وادي ميزاب عن غيرها بمميزات عديدة

أهمها ما يلي:

- 1 - عدم الإختلاط: فلا تختلط النساء بالرجال سواء في الأفراح أو فى غيرها، بل يفرق بينها، لكل منهما جناحه الخاص من الدار الواحدة، أو دار خاصة لكل منهما، يقيم فيها حفلاته ومختلف أعماله وينهى مجلس العزابة فى الرجال والغاسلات في عن كل ما يخالف الشريعة الإسلامية والعادات التي

النساء

لا يقرها المسجد.

- 2 - الأعتدال في النفقات وتمتاز الأعراس بالبساطة والإكتفاء بما هو ضروري، فلا اسراف ولا تكلف لما لا يطاق لأن «المبذرين كانوا إخوان الشياطين وكان الشيطان لربه كفوراً (3) بحيث يقدر على النفقات الغني والفقير على السواء.

3 - سورة الإسراء

الممسوحة ضوئيا بـ CamScanner

41