المرأة في المجتمع الميزابي يوسف بن يحيى الواهج

المرأة في المجتمع الميزابي للواهج

الجزء ١ · صفحة ٤٨

الشاي أو إلى طبق من التمر وكوب من اللبن

يقول الأستاذ محمد على دبوز:

وكل أسرة في ميزاب لها بستان خارج المدينة، والبستان الميزابي يغرس بذوق ويراعى فيه الجمال إنه للنزهة وسكنى العائلة في الصيف أيضاً (3)»

وغالباً ما تكون هذه الرحلة الترفيهية الأسرية مرة في الأسبوع، في يوم الجمعة يخرج أغلب سكان البلدة إلى بساتينهم الجميلة التي يقول فيها الأستاذ محمد على دبوز رحمه الله.

بستان

مسور

إن البساتين لغللها الضرورية وللجمال والمتعة وترى كل بأسوار عالية الحصانة العائلة وترى أشجاره ملتفة والنخل من فوقها يتعانق جريدة الأخضر من شدة نضارته وارتوائه وتراك اذا دخلت بساتين ميزاب تنسى أنك في الصحراء القاحلة الجرداء (4)»

وفي البيت تهتم الأم بتربية أبنائها وتراقب تصرفاتهم مراقبة ش يدة فتنهاهم عن كل ما يخالف الشريعة الإسلامية وبنا في الأخلاق الحميدة وتستعمل فى ذلك كل ما في وسعها من توبيخ وتهديد بإبلاغ الأب ليقوم بتأديبهم ولو بالعصا إذا استلزم الأمر ذلك، أو تقوم هي بذلك

تعلمهم من الايف الحلال من الام والعلام من النبات والحسن من القبيح، وتمكن فى نفوسهم الأخلاق الكريمة الحميدة والخلال الإسلامية الطاهرة، وتذكى فيهم عقيدة الرجاء في الجنة

3 - و 4 - نهضة الجزائر الحديثة الجزء الأول صفحة 179

الممسوحة ضوئيا بـ CamScanner

53