المرأة في المجتمع الميزابي للواهج
الجزء ١ · صفحة ٥٩اند
غزارة علمه وذلك لتواضعه الكبير الذي قل ما يوجد في مثله وهو من علامات نضوجه وصفائه، وكان حفاظة للقرآن عالماً به قوي کرد: نظ الكثير من الحديث اسبوي ولأدب العربي واريخ الإسلامي وأنر در المسلية المفيدة والمسلح الطريفة يملأ بذلك كله مجالسه لعذوبة روحه وكلامه وذكائه الوقاد.
كان
رحمه
الله
من الدعات الأكفاء المخلصين الصرحاء الشجعان
الى الله وإلى النهضة في كل الميادين لا يبالي في الله لومة لائم، وكان عظيم التأثير في الخاصة والعامة إذا وعظ وإذا خطب لفصاحته وإخلاصه وصدقه وهو من ابرز العزابة في العطفاء وهو إمام مسجدها العتيق، ومن الوعاظ المرشدين فيه زاهد في الدنيا، كريم مضياف لا يمسك مالاً وهو من احسن رجالات الجنوب الذين انجبتهم النهضة الحديثة الله.
يرحمه
تولى التربية والتعليم في مدينة غليزان في سنة 1348 هـ نفامبر 1929 م ودام هناك معلماً وواعظاً مرشداً الى عام 1353 هـ صيف 1934 م وأنجب للجزائر رجالا عديدين مثقفين صالحين عاملين، صاروا يسدون الثغور المهمة في شتى الميادين في الشمال والجنوب ثم انتقل في عام 1935 م الى مدينة قسنطينة ورابط في مدرسة الهدى الميزابية الحرة وواصل جهاده التربوي والتعليمي فيها ودروس وعظه للعامة. ودام فيها الى عام 1942 م وقد فرضت عليه الإقاقة الجبرية في مدينة العطف سنةً في عام 1940 م أثناء الحرب العالمية الثانية كما فرضت على كثير من زعماء الإصلاح. فرجع في عام 1941 م إلى مدرسة الهدى فزاد فيها عاماً إلى سنة 1942 م فترك في قسنطينة ومدرسة الهدى أحسن الأثار، وأنجب للجزائر رجالاً
صالحين أفاء كثيرين.
الممسوحة ضوئيا بـ CamScanner
64