المرأة في المجتمع الميزابي يوسف بن يحيى الواهج

المرأة في المجتمع الميزابي للواهج

الجزء ١ · صفحة ٦٠

ثم استقر في العطفاء بلده في عام 1942 م فواصل جهاده في

مدرسة النهضة إلى عام 1388 هـ - 1968 م فانجب تلاميذ وتلميذات كثيرات ونفخ روحه وعلمه في أجيال عديدة ودام في جهاده المبرور ينفخ روحه في الشباب ويعظ الكبار ويرشدهم ويمتع الناس أينما حل بدروسه وحديثه وينير نفوسهم حتى توفاه الله في مدينة الجزائر في ضحى يوم الجمعة 25 ربيع الثاني 1391 هـ 18 يونيه 1971 م وكان في زيارة إلى العاصمة فصدمته دراجة ناريه كانت سبب وفاته، ودفن في العصفاء في صباح السبت 26 ربيع الثاني فحضرت وفود المدن الميزابية كلها من علمائها وعزابتها وأعيانها جنازته، فأبنوه بخطبهم العديدة وبكاه الأصلاح والعلم وذووه، وعارفوا فضله في الشمال والجنوب وخسرت الجزائر والمغرب بفقده خسارة كبرى الله. يرحمه

هذه خلاصة صغيرة في هذه الشخصية العظيمة المحبوبة لوتوسعنا فيها لملأت باباً كبيراً، يرحمه الله على قدر

وجهاده (6)».

- الأستاد ابراهيم بن على لعساكر

صفائه

وورعه

نشأ وترعرع

ولد في مدينة بريان يوم 7 جويلية 1920 م، في احضان أسرة صالحة متمسكة بالدين محبة للعلم، فغرست فيه حب العلم والرغبة في طلبه وتحصيله فلما شب وبلغ من عمره ثماني سنوات دخل المدرسة في سنة 1928 م فدرس على يد الأستاذ الشيخ صالح لبسيس وختم القرآن الكريم على يده انتقل الى القرارة في

كذلك. ثم

يوم 15 مارس 1937 م حيث تتلمذ على يد

6 - نهضة الجزائر الحديثة الجزء الثاني صفحة 244 - 247

الممسوحة ضوئيا بـ CamScanner

65