المرأة في المجتمع الميزابي للواهج
الجزء ١ · صفحة ٦قلت لن تستطيع اية فلسفة أو مدرسة او اديولوجية أن ترسم لكل ما يصلح به غير الله عز وجل ورسوله الأكرم بما قضى وقدر وقرر وأمر كل واحد منهما بما هو أهل له وحدد له نطاق مهمته
ودائرة حياته ونشاطه فأخرج للدنيا نماذج بشرية للإنسانية
الكاملة
من
كلا الجنسين - رجالاً ونساءً.
وحيث أن الخطأ كل الخطأ وقع في حق المرأة ودورها في الحياة. فكانت لغزاً في نظر البعض أمثال العقاد والقوية في رأي البعض أمثال قاسم أمين وأضرابه.
فقد أخرج الإسلام بتربيته الإلهية نساء كاملات كزوجات وأمهات وعالمات ومرشدات. أمثال خديجة بنت خويلد وأسماء ذات النطاقين وعائشة والزهراء سيدة نساء أهل الجنة، وأمثال نساء أخريات شهيرات فى التاريخ الإسلامي الذي سعدت به البشرية، ولسنا بحاجة إلى ضرب المثل بنساء شهيرات فى التاريخ البشري الذي صليت به الإنسانية بنار جحيها من بنات وخريجات معاهد التربية الفاجرة العلمانية العارية من أي بصيص من روح الإنسانية فضلا عن روح الإيمان الصادق بالله والضرورة إليه.
وهل يمكن أن نجد أو أن نكون ونوجد في هذا العصر أمثال تلك النساء الفاضلات يعدن للأسرة المسلمة والقرية المسلمة والأمة المسلمة أصالتها وطهرها ونبلها وفضلها وهدوؤها واستقرارها وطمأنينتها وسعادتها؟؟؟
ذلك ما حاول الإبن الكريم الواهج يوسف بن الحاج يحي إبراز بعض دعائمه وركائزه وضرب مثل ونماذج له من نساء مسلمات في بيئة مسلمة تعيش في هذا العصر وتحي وتساير ركب حضارة هذا
الممسوحة ضوئيا بـ CamScanner
7