المرأة في المجتمع الميزابي يوسف بن يحيى الواهج

المرأة في المجتمع الميزابي للواهج

الجزء ١ · صفحة ٧٣

2 - أن تحافظ على شخصيتها ولا تتأثر بعادات وتقاليد المجتمع الذي

تخالطه وتعاشره.

3 - أن تربي اولادها على مثاليات وأخلاق مجتمعها. ولكن بعد مدة غير طويلة بدأت بعض النساء يقلدن المجتمع الذي يخالطنه تقليداً أعمى، فتراها دائمة التسكع في الطرقات وكثيرة الوقوف أمام الواجهات بغير حاجة وربما لوحدها دون أن يصحبها زوجها أو أحد محارمها، بل ادهي من ذلك فقد ظهر منهن من ترد قاعات السنا والمسارح والشواطئ. وحتى لو صحها زوجها أو محرمها غير أن ذلك لا يليق بالمرأة المسلمة المعروفة بالورع والمحافظة على الدين والإئتمار بأوامره والإنتهاء عن نواهيه.

>>

ولا ننزل باللائمة على المرأة بل على الرجل ولي أمرها الذي كان أن يكون بحق قياً على المرأة كما ينص القرآن الكريم الرجال قوامون على النساء بما فضل بعضهم على بعض (22) «

ينبغي

وأخذاً بقوله تعال:

" (

«ياأيها الذين امنوا قوا انفسكم وأهليكم ناراً وقودها الناس والحجارة عليها ملائكة غلاظ شداد لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون (23)». فينبغي على الرجل أن ينهى زوجته و ناته عن كل ما يخالف الدين الحنيف ولا يقبله عرف مجتمعه، كما لا يحق للمرأة أن تفرط في مبادئها وأخلاقها وعاداتها وتقاليدها ودينها الذي يأمرها بستر جسمها ومحاسنها بقوله تعالى. وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن

>>

ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها (24)

22 - سورة النساء

23 - سورة التحريم

24 - سورة النور

" l

الممسوحة ضوئيا بـ CamScanner

79