المرأة في المجتمع الميزابي للواهج
الجزء ١ · صفحة ٧٤>>
وامرها بالبقاء في البيت وعدم التبرج:
" (
وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى (25) وارتباط صلاح المجتمع بصلاح المرأة وفاده بفسادها يدعونا
الى الإهتمام بالمرأة وإحاطتها بالرعاية الدائمة والتوجيه السديد حتى في ديار غربتها، لتنشئ لنا جيلاً صالحاً مستقيما متمسكا بدينه وأخلاقه وأصالته وصدق الأستاذ محمد على دبوز إذ قال:
))
>>
- لولا صلاح الأمهات ماكان صلاح الأنبياء - (26)
التعليم
" (
ارنفعت في الآونة الأخيرة أدوات تدعو الى تحرير البنت وتثقيفها ثقافة عصرية تساير بها الرجل في مختلف ميادين الحياة، فرأيت أن أفضل ما يقال لهؤلاء هو رد الأستاذ الشيخ عبد الرحمان بكلي أنقله حرفياً من كتابه القيم «فتاوي البكري» الرأي السديد عندي ـ والله اعلم ـ أن البنت المسلمة تعلم وتثقف
-
ثقافة علمية دينية، ويبلغ بها أقصى ما يخولها استعدادها إلى أن تصير عالمة كما كانت سالفاتها الصالحات أمثال أم المؤمنين عائشة رضى الله عنها التي كانت مرجعاً من المراجع الدينية للصحابة حتى
العالمين منهم.
فنحن لا نعاكس تعليم البنت مادام في حدود الدين ومادامت في حصانة مما يفسد عقيدتها وأخلاقها وسلوكها، ومادام ذلك لا يصدفها عن القيام بوظيفتها الإنسانية الكبرى التي هيأها الله لها) وظيفة الأمومة (هذا ويبدوا من فول السائل «ثقافة عصرية أنه قصد أن توجه في تعليمها إلى ما يعدها لمساير" لرجل في مختلف ميادين الحياة أو بعبارة أصرح لمنافسته في الميدان الخارجي
25 - سورة الأحزاب
26 - اعلام الإصلاح في الجزائر الجزء الأول صفحة 110
الممسوحة ضوئيا بـ CamScanner
80