المرأة في المجتمع الميزابي يوسف بن يحيى الواهج

المرأة في المجتمع الميزابي للواهج

الجزء ١ · صفحة ٨

مقدمة الأستاذ

محمد بن ابراهيم أطفيش

الحمد لله الذي لا ربَّ سواه والذي أكمل لعباده دين الإسلام وارتضاه والصلاة والسلام على سيدنا محمد ابن عبد اختاره لتبليغ الرسالة واصطفاه.

وبعد:

الله الذي

لا

لقد إطلعت على البحث الذي كتبه الأديب الواهج يوسف ابن الحاج يحي في موضوع المرأة الميزابية فوجدته بحثا قيا أحاط بالموضوع من جميع جوانبه وصور فيه حياة المرأة الميزابية قديماً وحديثاً تصويراً ينطبق على الواقع الملموس، اذ بين فيه أن المرأة الميزابية تعيش في إطار الدين ولا تحيد عنه، ومع ذلك فهي تنسى نصيبها من الدنيا. تعمل في بيتها وتربي اولادها وتهيء ل مجنا حياة طيبة ثم بعد ذلك تسهر مع بنات جنسها على تطهير اجتمع النسوي في محيطها بالإمتثال لأوامر الدين. فكل شيء في حياتها وعوائدها موافق للدين وكل شيء مخالف للدين تنبذه سواء كان في المأكل أو الملبس أو العرس أو المأتم فحكم الدين نافذ فيها أينما كانت وحيثما حلت - وهذه الحياة التي تحياها المرأة الميزابية هي التي صورها لنا البحث ونجح في تصويرها إلى أبعد حد. فنشكره على هذا المجهود الذي بذله ونرجوا له التوفيق في كتابة مثل هذه البحوث التي تثبت أن ـ الإنسان - والمرأة على الخصوص تستطيع إن شاءت أن تجمع في سلوكها بين تعاليم الدين فتطبقها وبين الحياة العصرية فتحياها. والذين ينادون أن المرأة لابد لها أن تتقدم ولابد لها أن تعمل ولابد لها أن تشارك في نهضة البلاد بدون قيد ولا شرط، يطلبون

الممسوحة ضوئيا بـ CamScanner

9