المرأة في المجتمع الميزابي للواهج
الجزء ١ · صفحة ٩من
لها الحرية الكاملة. وفي هذه الحرية نبذ للدين ونبذ للأخلاق الفاضلة والشرف والكرامة، وما هذه الحرية في الحقيقة إلا عبودية للشهوات والنزوات وتقليد للاجنبيات. وإلا فكلنا يعلم أن المرأة في استطاعتها أن تتعلم فتصبح معامة أو أستاذة أو طبيبة أو - وزيرة - أو كاتبة على الآلة أو شرطية إلى غير ذلك الأعمال التي في استطاعة المرأة أن تقوم بها. وفي كل هذه الأعمال لا تحتاج ـاج المرأة لأدائها إلا إلى شيئين اثنين: وعينيها - والإسلام - أباح كشف اليدين والوجه فما فائدة كشف الذراعين والساقين وإبراز النهدين مع كشف الظهر والصدر وتزيين الوجه بالمساحيق ورش العنق بالروائح المثيرة؟ فهل يزيد الإنتاج إذا كشفت المرأة جسدها وهل ينقص إذا غطته؟!
طبعا لا
يـ
أيتها السيدات والأنسات إعملن بأيديكن وأعينكن واسترن
أجساد كن يبارك الله تعالى في أعمالكن ويزيد إنتاجكن.
وعلى الإجمال فالبحث قيم وهو حجة على الرجال والنساء في هذا العصر الذي طغت فيه الماديات على الروحيات وأصبح أكثر الناس ذ يتبعون إلا الشهوات باستثناء قلة تحافظ على الدين وتطبق تعاليمه فعبدته على الرضا واليقين، والله تبارك وتعالى يقول:
))
وما خلقت الجن والإنس الا ليعبدون ما اريد منهم من رزق وما اريد ان يطعمون إن الله هو الرزاق ذو القوة المنين
والحمد لله رب العالمين.
الأستاذ محمد بن ابراهيم أطفيش
قسنطينة يوم 26 محرم
1403 هـ
الموافق لـ 12 نوفمبر 1982 م
الممسوحة ضوئيا بـ CamScanner
10