المسكن التقليدي وعرف العمران بالقطاع المحمي لسهل وادي مزاب مجهول

المسكن_التقليدي_

الجزء ١ · صفحة ١٧

الصرف الصحى: الاستعمالات النفعية في المسكن إن استعمال الماء في

المساكن مرتكز على مبدا

نتعرف من خلال هذا الفصل على أهمية التقنيات و الاقتصاد و تجنّب الإسراف الممارسات المحلية لتكييف الأجواء داخل المساكن و التزاما بتعاليم الدين الاحتماء من التقلبات المناخية من فصل لآخر و إيجاد حلول الحنيف، ومراعاة لصعوبة لمتطلبات الحياة اليومية للمسكن بكل راحة ورفاهية جلب المياه إضافة إلى باللجوء إلى وسائل طبيعية بسيطة و غير مكلّفة و التي وجوب التقليل قدر الإمكان هي في متناول الجميع و تعتبر تجسيدا لمفهوم التنمية من مياه الصرف تفاديا المستدامة من خلال استغلال مواد البناء المحلية، أشعة لانتشار الرطوبة لعدم وجود الشمس، التيارات الهوائية، … الخ، وبتسخير المجهود الفكري شبكة الصرف، فتتخذ في و المادي للإنسان في ظل انعدام التكنولوجيا الحديثة. مسكن القصر بئر صغيرة

عبارة عن حفرة بسيطة

الماء: الماء الصالح للشرب يجلب من الآبار ذات المياه لامتصاص مياه الصرف العذبة المتواجدة في مجـ رى الوادي أو الواحات، أما بينما في الواحة تصرف مياه الاستعمال اليومي للغسيل فتجلب من مختلف الآبار مياه الغسيل مباشرة إلى المنتشرة في القصور والواحات و على طول مجرى الوادي، الأحواض في الفناء، أما و تستعمل لجلب الماء أدوات مختلفة كالدلاء والحبال عند الحاجة لغسل الملابس لاستخراج المياه من الآبار و ذلك بالاستعانة بالدواب أو أو الصوف مثلا فيكون بدونها، ثم تأتي القرب و الأواني الحديدية أو الفخارية لنقل الغسل في حوض البئر الماء إلى المساكن و في المسافات البعيدة تستعمل «أسف» أثناء زجر الماء و تصرف مياه الغسيل مباشرة للسقي الدواب لحمل الماء، أما داخل المساكن فيتّخذ عادة حوض فلم تكن تستعمل مواد كيميائية ضارة للنبات كالصابون و حجري «أغزو ومان» في وسط الدار لغسل الأواني مزود بما الجافيل و لكن تستعمل بعض المواد الطبيعية للتنظيف يعرف بـ» الساجل» عبارة عن حجر أسطواني منحوت يوضع بكيفيات معينة مثل الليمون أو إحدى أنواع الطين المعروفة عليه إبريق الماء، و في مغاسل المساكن تستعمل الأباريق للغسيل. أما المراحيض فلها حفر لتجميع الفضلات لاستعمالها في تسميد الأراضي الفلاحية.

للاستحمام.

تصريف مياه الأمطار:

فيما يخص تصريف مياه الأمطار تتخذ الميازيب على الواجهات لتصريف مياه

السطوح إلى المسالك، وتكون هذه الأخيرة منحدرة نحو الوادي أو مزوّدة بأنفاق للتصريف. و بالنسبة للمساكن الموجودة داخل الدروب و ليس لها واجهات فإنّ مياه الأمطار تصرف عبر سطوح الجيران حتى تصل إلى

المسالك.

17