المسكن_التقليدي_
الجزء ١ · صفحة ١٨المسكن التقليدي - الهندسة المعمارية و العرف بالقطاع المحمي لوادي ميزاب
الإنارة: يراعى في تصميم المسكن الاستفادة من أشعة الشمس لتحصيل فوائدها الصحية وتوفير الإضاءة الطبيعية في النهار، بينما في الليل تسرج فتائل مصابيح الزيت التي تعلق في نقاط مختلفة من المسكن أو تخصص لها كواة في الجدران و لا يطول استعمالها اقتصادا في الطاقة.
التدفئة والتبريد: يستعمل الحطب للتدفئة و الطبخ، فالمدخنة تبنى في زاوية من وسط الدار ويبنى إلى جانبها «باجو» عبارة عن تجويف لوضع الحطب المخصص للاستعمال اليومي بينما حزم الجريد وأكداس الحطب فتوضع على السطوح أو تخزن في الواحات لجلبها تدريجيا عند الحاجة، وللحطب قيمة خاصة إذ يعتني بتصفية النخيل من الأجزاء الجافة و بتقليم الأشجار في أوقاتها ويخزن ما تجود به من الخشب لوقت الحاجة كما تصفى بساتين الواحات دائما من الأخشاب المتناثرة إضافة إلى جلب بعض الحشائش الصحراوية لاستعمالها كوقود للتدفئة، كما تخصص أماكن معيّنة لبيع الحطب بأنواعه.
يسمح
أما فيما يخص التبريد وتكييف الأجواء في الفترات الحارة من السنة فيلجأ إلى حلول طبيعية كمفعول المدخنة الذي بإيجاد تيارات هوائية محلية لتلطيف الأجواء الداخلية، و يتم ذلك بفضل فرق الضغط بين السطوح الساخنة المعرّضة للشمس و المسالك أو الأفنية المظللة فتدخل المسكن تيارات هوائية باردة من الباب الخارجي و تدفع الهواء الساخن عبر. فتحة الشباك في السقف و تكون هذه التيارات الهوائية المحلية منعشة أكثر إذا كانت
محملة بالرطوبة من مياه السقي أو قربة الماء المعلقة في السقيفة، وللتبريد
أيضا
نجد
كثرة
الفتحات التي تسمح بتجديد الهواء في مساكن الواحات و
هواء ساخن في السطوح
P
18
هواء منعش في الأقنية