المسكن التقليدي وعرف العمران بالقطاع المحمي لسهل وادي مزاب مجهول

المسكن_التقليدي_

الجزء ١ · صفحة ٣٣

×

2

•

Xx

33

(X

3

8

7

11

الميازيب:

أو ما يطلق عليه محليا «سوفير» أحد أهم العناصر في المسكن التقليدي بالنظر إلى الوظيفة المنوطة به وما ينجر عنه من علاقة فيما بين المسكن ومحيطه، حيث تخصص الميازيب لصرف مياه الأمطار من على السطح إلى الخارج (1)، وهي تصنع إما من الفخار أو الحجر المنحوت ونادرا ما تصنع من خشب النخيل، أو تكون عبارة عن ساقية شاقولية على جدار الواجهة.

في حال إرادة صاحب المسكن إحداث ميزاب لبيته على الطريق، سواء كان شارعا للعامة أو الخاصة فإنه لا يجوز له ذلك إلا ما كان قبل ذلك، ولا يحدث على بيت غيره (2) ولا على ما يضر فيه غيره، وإذا ما أحدثه على زقاق الخاصة فسمحوا له وأذنوا له فله ذلك، وأصل كل ذلك دفع المضرة كأن يطيله فيصب في جدار واجهة المسكن الذي يقابله (3)، أو مقابل ميزاب ثاني فلا يجد المار سبيلا للعبور بينهما (4) وإذا كان له ميزاب فلا يزيد إليه آخر (5) وله أن يرجعه إذا نزعه ولا أن يـ يوسعه بعد ضيقه (6) ولا أن يرفعه إذا كان أسفل قبل ذلك (7)، ولا أن يطيله بعد قصره (8)، وأما أن يضيقه بعد سعته (9) أو ينزله بعد رفعه (10) أو يقصره بعد طوله (11) فله

ذلك.

لا يجوز للجار الذي يجري غديره على سطح جاره أن يلحق به ماء الغسل أو أي ماء يضر، جاره، بل يقتصر على ماء المطر فقط.

"

6

10

9

5