الأصناف الثمانية الواجبة لهم الزكاة وتطبيقاتها المعاصرة اللزامي، سامي بن راشد بن علي

الأصناف الثمانية الواجبة لهم الزكاة

الجزء ١ · صفحة ٦٢

المطلب الخامس: التطبيقات المعاصرة لمصرف ﴿في سبيل الله﴾

صرفها "لمراكز الدعوة للإسلام "

157

إن الله جنوداً يعملون ليل نهار، وما ذلك إلا ليقوموا العباد إلى الطريق المستقيم الصحيح وتبصيرهم بالحقائق، ومن جملتهم دعوة غير المسلمين للإسلام، وإرشادهم للدين الصحيح، فهؤلاء يجب أن تقدم لهم المعونة مادياً ومعنوياً، فوجب إعانتهم من مال الزكاة.

صرفها "في إنشاء مراكز لتصنيع الأسلحة وتدريب المسلمين وإعدادهم

158

لابد لكل من أراد تقوية ونشر دينه من قوة تحميه وتصد عنه العدوان والهجمات، فبإنشاء تلك المراكز والمؤسسات لتأهيل وتدريبهم يحسب لهم العدو ألف حساب، قال تعالى ﴿وَأَعِدُّوا لَهُمُ مَا استَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّباطِ الخَيلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُم﴾ (الأنفال:60)، وقال صلى الله عليه وسلم:" المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف، وفي كل خير، احرص على ما ينفعك، واستعن بالله ولا تعجز، وإن أصابك شيء فلا تقل: لو أني فعلت كذا وكذا. ولكن قل: قدر الله وما شاء فعل. فإن لو تفتح عمل الشيطان 159.

157) القرضاوي، فقه الزكاة، ج 1، ص 668.

158

???) انظر: القرضاوي، فقه الزكاة، ج 1، ص 660 - 661.

159) صحيح مسلم، كتاب القدر، باب: في المرء بالقوة وترك العجز، (بيروت، دار الكتب العلمية، 1412هـ - 1991م)،

ص 2052، رقم الحديث: 2664.

سند الحديث: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وابن نمير قالا حدثنا عبدالله بن إدريس، عن ربيعة بن عثمان، عن محمد بن يحيى بن

حبّان، عن الأعرج، عن أبي هريرة. (الحديث)

62