المشرق العربي من خلال جريدة الأمة خيري رزقي
الجزء ١ · صفحة ١٠أما العلاقات المصرية مع الدول العربية فقد تطرقت إلى العلاقات مع العربية السعودية (معاهدة الصداقة) ومشروع محمد علي سنة 1937 لتوحيد البلاد العربية.
أما في المبحث الثاني فقد خصصته للتوترات العسكرية موضحا في ذلك النزاع الإيطالي الحبشي وأثره على الاستعدادات العسكرية المصرية وموقف مصر العسكري من مشكلة إيطاليا والحبشة أين ظهر الاستعداد الانجليزي المصري المتحالف لحرب ايطاليا على الحبشة بغرض إبعاد إيطاليا عن مناطق نفوذ بريطانيا وموقف مصر من الحرب وختمت الفصل عن موقف جريدة الأمة وصاحبها أبو اليقظان من أحداث مصر وتطوراتها أين أشار إلى أن الخلاف القائم بين القصر الملكي وحزب الوفد سببه تدخلات أجنبية في إشارة منه إلى التدخل الانجليزي الهادف إلى خلق الفوضى في مصر بعد الاستقلال كما تأسف مكانة عن تراجع حزب الوفد دون أن بتعرض إلى أسباب هذا التراجع - الفصل الثالث: فكان بعنوان قضايا المشرق العربي الأخرى من 1934 إلى 1938 و جاء العنوان بهذا الشكل لأن المادة الخبرية في جريدة الأمة تفرقت هنا على معظم الدول المشرقية عدا فلسطين ومصر اللتان
حظيتا بمادة وفيرة.
ففي المبحث الأول تناولت قضايا الشام والعراق أين أبرمت معاهدة الاستقلال بين سوريا وفرنسا على غرار المعاهدة المصرية الانجليزية والمؤتمر الطبي بدمشق ذا الطابع السياسي ومعاهدات الوحدة مع منطقة الحجاز في إطار تكتل الأنظمة الملكية، ثم العراق مركزا على نظامها الملكي وانجازات الحكومة وذلك التوتر الذي كان بين القصر الملكى والجيش وصولا إلى الانقلاب الحكومى وتعيين سليمان بك رئيسا للحكومة وقضية التعاون مع الكويت والبحرين.
أما الجانب العسكري في العراق فكان التركيز على بناء الجيش) القوات الجوية) ومساهمة سليمان الباروني في مساعدة الجيش العراقي الذي انحرف عن مهامه وهو ما ساعد على زيادة تأزم الوضع. إضافة إلى قضايا سوريا التي كانت فيها الوحدة مع الطائفة المارونية وإجراء انتخابات برلمانية وتشكيل برلمان جديد ومختلف التطورات التي شهدتها سوريا سنة 1936) عام الثورات والمعاهدات) أين تم تجديد البرلمان السوري والحكومة معا.
أما قضايا سوريا الخارجية فكان موقفها من معاهدة الطائف بين ابن السعود والإمام يحي في اليمن وصولا إلى العلاقات السورية الفرنسية وكيفية تطبيق السياسة الفرنسية في سوريا من وجهة نظر فرنسية إلى غاية إبرام المعاهدة بين الطرفين والتي تنص على منح الاستقلال) معاهدة الصداقة والتحالف). كما تطرقت إلى العلاقات السورية التركية سنة 1937 ودور الجالية السورية في القاهرة وخاصة في
إطار القضية الفلسطينية أما المبحث الثاني فكان متعلق بقضايا الحجاز أين كانت المملكة العربية السعودية محل تتبع من قبل جريدة الأمة وصنفت فيها المادة إلى قضايا سياسية وأخرى اقتصادية.
- 8 -