المشرق العربي من خلال جريدة الأمة خيري رزقي
الجزء ١ · صفحة ٩- الفصل الأول: كان بعنوان تطور قضية فلسطين 1936 إلى 1938 من خلال جريدة الأمة من المبحث الأول تطرقت إلى ثورة 1936 بدءا في ذلك بمكانة فلسطين في جريدة الأمة ثم إعلان
ففي
الثورة ومجريات أحداثها وبعض وقائعها ونتائجها إلى غاية توقيف الإضراب الشامل المصاحب للثورة في السنة نفسها.
وفي المبحث الثاني أوردت فيه الإمبريالية البريطانية في فلسطين وضغوطاتها ضد شخصية أمين الحسيني ومحاولة اغتياله وما خلفته من ردود أفعال تجاه نفيه وتطورات إبعاده عن فلسطين، ثم تعرضت إلى السياسة البريطانية نفسها لكن بعد نفي أمين الحسيني من سياسة دينية تصب في تمويد فلسطين من خلال مخططات انجاز الوطن القومي اليهودي في فلسطين ومواقفها المعادية للمجلس الإسلامي الأعلى بالقدس
ومن
أكبر هذه السياسات سياسة التهويد من خلال التعسف بعد انتهاء ثورة سنة 1936 والذي زاد
بشكل أكبر مع مقتل شخصية أندروز وعرضت جملة من الفضائح الانجليزية الأخرى بصفة عامة وفي المبحث الثالث: تناولت نظرة الأمة لمواقف الهيئات العربية المشرقية من قضية فلسطين مثل اللجنة العربية الفلسطينية بالقاهرة واللجنة العربية العليا بالقدس وموقف المكتب العربي القومي بدمشق وجمعية الإخوان المسلمين في مصر.
أما المبحث الرابع: فتعرضت فيه إلى مشروع التقسيم لسنة 1937 وسنة 1938 بدءا بقرار اللجنة الملكية والقاضي بتقسيم فلسطين مع اليهود وأهداف هذا التقسيم الرامية إلى تأسيس الوطن القومي لليهود ، وجملة المناورات التي اتخذتها بريطانيا لتطبيق قرارات لجنة "بيل" الملكية، كما تطرقت إلى جملة المواقف تجاه هذا التقسيم سواء من داخل فلسطين أو خارجها.
وقسمتها إلى مواقف عربية مثل موقف جريدة الأمة وموقف فلسطين في حد ذاته ثم مصر وباقي دول المشرق الأخرى وموقف أحزاب مثل حزب الشعب الجزائري وبعض الشخصيات كالمازني وعبد العزيز الثعالبي أما المواقف الأجنبية فقد حصرتها في موقف إيطاليا وتركيا الباحثتان عن النفوذ في المنطقة وموقف عصبة الأمم والرامي دائما إلى مجاراة سياسة بريطانيا المساندة لليهود
وفي الأخير ختمت الفصل باستنتاجات عامة عن اهتمام وطريقة معالجة جريدة الأمة لقضية فلسطين
وموقف أبي اليقظان المساند تماما لها والداعي إلى الاهتمام بها وفضح كل سياسات الانجليز واليهود - الفصل الثاني: فقد كان خاصا بمصر ومختلف قضاياها السياسية والعسكرية والاجتماعية من
1938 1934
أما أهم القضايا السياسية الخارجية فكانت مرتبطة مع الدول الأجنبية والعربية أين كان لمصر موقف سياسي خاص من قضية التزاع الإيطالي الحبشي والخلاف المصري الانجليزي حول عودة العمل بدستور 1923 ثم قضية المفاوضات المصرية الانجليزية الرامية إلى توقيع معاهدة الاستقلال والصداقة سنة 1937 ومراحل توقيع هذه المعاهدة التي خولت لمصر التمتع باستقلالها وبذلك انضمامها إلى عصبة الأمم
- 7 -