المشرق العربي من خلال جريدة الأمة خيري رزقي
الجزء ١ · صفحة ٢٦١الفصـ
ل الثالث
قضايا المشرق العربي الأخرى 1934 - 1938
" I
التحالف في وجه الغرب الأوربي قائلة:" لقد كانت انجلترا تتظاهر بتأييد ابن السعود وإيطاليا بحماية الإمام ولكن الملكين العربيين اتفقا ضد حاميهما الأجنبيين"
11.
ينوي
(1) II.
(2)}،
لم تكن معاهدة الطائف أو مشروع الاتحاد في الجزيرة العربية بمنأى عن هؤلاء الأجانب ومراقبتهم فنجد أن السيد هنري دي شامبون قد كتب مقالا في المجلة البرلمانية الفرنسية وأوردته جريدة الأمة حيث قال … والآن وقد نشر ابن السعود لواء السلام ووقع معاهدة مع الإمام يحي تكفل السلام للجزيرة ماذا تراه أن يعمل؟ إننا نسيء فهمه إذا ظننا أنه اكتفى بذلك فهناك عرب يقيمون خارج شبه الجزيرة إن للحركة العربية أهدافا عليا وهي تمتد ببصرها إلى آسيا الصغرى، وهناك توجد فرنسا وانجلترا يوضح أن فرنسا متخوفة من المعاهدة المبرمة واعتبرتها هادفة إلى توحيد الأقطار العربية في المشرق العربي ومن الممكن أن يمتد صداها إلى سوريا حيث هناك فرنسا وإلى العراق أين توجد بريطانيا، لذلك عملت فرنسا على عرقلتها والتشويش عليها، وهذا ما يزيد في احتمال وقوفها وراء حادثة اغتيال الملك ابن السعود لإفساد العلاقات السعودية اليمنية
عنه
وهذا ما
-
ب زيارة الأمير سعود إلى لندن والبلاد العربية:
(3) 11
في إطار العلاقات الخارجية للعربية السعودية بعد تأسيس المملكة كانت هناك زيارات للدول متبادلة منها زيارة الأمير سعود لإنجلترا بتاريخ 17 جوان سنة 1935، وهو يمثل ولي عهد المملكة، أين استقبل بميناء دوفر من قبل محافظها ثم مواصلة السفر إلى لندن رفقة حافظ وهبة وكان استقباله شبه رسمي، حيث قالت جريدة الأمة:" وقد أفرشت أرضها بسجاد أحمر. حيث ازدحمت الجماهير لرؤية الأمير العربي وكان من مستقبلى ولي العهد السعودي اللورد "دنمور" ممثلا عن الملك جورج الخامس والسيد "مونك ممثلا لوزارة الخارجية والسيد أندرو وزير انجلترا المفوض في مدينة جدة والسيد محمود رياض زادة الرجل الأول في المفوضية العربية والدكتور سلامة الرجل الثاني فيها والسيد أرمسترونغ الذي كتب تاريخ
الملك عبد العزيز.
(1)
الأمة: العدد 07 (1934/ 10/30) السابق
(2) نفسه و ص 2 ع 2.
(3)
الأمة: زيارة الأمير سعود إلى انجلترا، العدد 1938/ 08/1337) السابق ص 2 ع 3، نقلا عن الأهرام المصرية.
~ 259~