المشرق العربي من خلال جريدة الأمة لأبي اليقظان 1352هـ-1357هـ/1933م-1938م خيري الرزقي

المشرق العربي من خلال جريدة الأمة خيري رزقي

الجزء ١ · صفحة ٣٠

الفصل التمهيدي

أبو اليقظان وجريدة الأمة

مذهبية أنا إذا كتبت أو أوعظت إنما أوجه نصائحي ووعظي وإرشادي إلى كل المسلمين إلى جادة الحق والإسلام (1)

أما نضاله الصحفي فكان انطلاقه من جريدة الفاروق التي أصدرها عمر بن قدور ما بين 1913 - 1914، ومنها تحول إلى النشاط الصحفي الخاص فأنشأ أولى جرائده وادي ميزاب سنة 1926 يضيف إليها سبع جرائد أخرى.

(2).

وواصل كفاحه إلى غاية وفاته سنة 1973 وكانت، نصيحته لمن يمتهن الصحافة بأن " يتحرى الصحافيون الصدق والإيمان بالمبدأ المقدس مع الاستماتة في الدفاع كان الشيخ أبي اليقظان من المولعين بالصحافة العربية منذ صغره فأول ما بدأ به الكتابة في الصحافة

(3)

الخارجية كان مع جريدة الزهرة اليومية وكيف عالجت الحرب الطرابلسية ثم سرعان ما تحول إلى الجرائد الشرقية التي كان من خلالها يطلع على ما يجري من حوادث في دوله مثل مصر والشام والعراق وغيرها فيقول أبا اليقظان في هذا المضمار: فكنت مولعا بتتبع جرائد اللواء المصري للأستاذ أحمد توفيق وسائر مجلات الشرق فكنت مولعا بسائر الجرائد والمجلات التي تصدر عن الشرق ووادي النيل … وذلك مثل جريدة الحق ومجلة الشيخ عبد العزيز جاويش ومجلة المنار ومجلة العرفان ومجلة العرب ومجلة الإخوان المسلمين ومجلة جماعة المسلمين والشبان المسلمين ..

المختوم

(4)

أما على المستوى المحلي فقد كان أبو اليقظان يتبادل الصحف

الحاج مع

عمر

(5) 11

العنق من تبسة أين بادله

بصحيفة تحمل اسم "قوت الأرواح من مدينة القرارة أما صحيفة عمر العنق فقد حملت اسم " الرحيق كما كان دائم القراءة للصحف السابقة مع التركيز على أمهات القضايا السياسية الكبرى والاجتماعية وربما هذا ما تأثر به وجسده في جرائده فيما بعد - في وادي ميزاب أولا- التي كانت تصدر في الجزائر وتطبع في تونس لعدة اعتبارات منها عدم وجود مطبعة في الجزائر وما وجد يساير الأهواء الفرنسية وهذا ما يتناقض مع خط " وادي ميزاب ذات التوجه الوطني العربي الإصلاحي الإسلامي ومن أجل ذلك

(1)

(2)

(3)

الزبير سيف الإسلام: المصدر السابق ص 143

نفسه ص

146

صحيفة الزهرة التونسية أسبوعية لعبد الرحمان الصنادلي صدرت سنة 1889 لقيت إقبالا كبيرا من قبل وجهاء تونس، وفي سنة 1905 أنشأ

لها صاحبها فرعا يوميا للمزيد ينظر: دي طرازي: المصدر السابق، ص 250 - 251.

(4)

(5)

الزبير سيف الإسلام المصدر السابق ص 152

نفسه

~ 28~