الضيافة أحكامها الإسلامية وعاداتها العمانية
الجزء ١ · صفحة ٢٠لنعم الفتى تعشوا إلى ضوء ناره طريف بن مال ليلة الجوع والخصر
إذا البازل الكوماء راحت عشية تلاوذ من صوت المبسين بالشجر ويقول الأعشى في المحلق
لعمري لقد لاحت عيون كثيرة إلى ضوء نار في يفاع تحرق
تشب المقرورين يصطليانها
وبات على النار الندى والمحلق
وهذه الأبيات التي ذكرناها على سبيل التمثيل لا الحصر، لأن في الشعر العربي من معاني الضيافة و ألفاظها ما يطول ذكره. و المتمعن في هذه الأبيات يدرك مدى اهتمام العرب بإكرام الضيف وافتخارهم
ديوان الأعشى الكبير،
ص
.274
٢٠ / ٦١
الأصل المصوَّر ١ م.ب.