الضيافة أحكامها الإسلامية وعاداتها العمانية
الجزء ١ · صفحة ٥١المال. و الهدية يمكن أن تكون من الضيف شكرا لصاحب الدار على ما أتحفه من ضيافة ورداً لبعض
الجميل الذي قدمه له، و قد تكون الهدية من المضيف إكراماً لضيفه.?
وكان النبي – صلى الله عليه وسلم - يهدي الوفود و يجازيها فعن ابن عباس أن النبي أوصى بثلاث منها إجازة الوفود"،وقد أعطي النبي -صلى الله عليه وسلم - قروة بن عمرو الجذامي اثني عشر أوقية من الفضة، وأعطى كل واحد من وفد تميم ذلك، وفعل ذلك مع كل من وفد عليه."
المطلب الثالث: التشييع
بعد استئذان الضيف من صاحب الدار يتم المضيف كرمه بتوديع ضيفه إلى خارج المجلس، وتختلف أماكن التوديع باختلاف منازل الناس ومقاماتهم فهناك من يكتفى بتوديعه إلى باب المجلس وهناك من يودع إلى باب سيارته، وهناك من يشيع إلى حد السفر
و يذكر أن الشيخ حمود بن حميد الصوافي – حفظه الله - يشيع
الخليلي – حفظه الله
—
حمد
بن
سماحة الشيخ العلامة أحمد بعد زيارته في بيته العامر في قرية المغدر إلى مكان في طرف ولاية سناو
المقابلة
مع الشحي
صحيح البخاري، كتاب الجهاد و السير، باب هل يستشفع إلى اهل الذمة؟ ومعاملتهم ومج 4، ص 69، ر3053. غلوش، كتاب السيرة النبوية والدعوة في العهد المدني، ص 663
الشيخ العلامة حمود بن حميد بن حمد الصوافي من آل صوفة وهي قبيلة عدنانية عريقة. ولد في بلدة سناو من ولاية المضيبي بمحافظة شمال الشرقية في سلطنة عمان عام 1363هـ - 1944م، ابتلي بفقد بصره في صباه تدريجيا، تعلم القرآن الكريم على يد المعلم حبيب بن ناصر البراشدي والمعلّم سيف بن جمعة العامري ثم أكمل تعليمه الشرعي على يد جملة من المشايخ من أبرزهم الشيخ/ ناصر بن راشد المحروقي والقاضي / حمود بن عبد الله الراشدي وهما من تلاميذ الإمام العادل/ محمد بن عبد الخليلي -رحمه الله-، اشتغل الشيخ حمود بتعليم العلم ونشره منذ بداية مسيرته العلمية، فقد أسس مدرسة علمية لا زالت تُخرّج أجيال من طلبة العلم والعلماء والمصلحين، واعتنى بتكوينهم تكوينا إسلاميَّا رصينًا على منهج الكتاب والسنة، وهو من العلماء المعاصرين.
الله
ه أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي، مفتي عام سلطنة عمان، مواليد زنجبار في 1361هـ – 1942م عرف بصلاح الأصل وكان جده قاضياً، من، حيث كانت زنجبار آنذاك جزءًا من عُمان، عمل في زنجبار إلى جانب طلبه للعلم في التجارة مساعدا لوالده وفي عام 1384هـ - 1964م حصل الانقلاب الشيوعي في زنجبار ليرجع مع والده وأسرته إلى وطنه الأصلي عمان لينزل إلى ولاية بهلا ثم عين مديرا للشؤون الإسلامية بوزارة العدل والأوقاف والشؤون الإسلامية، وفي عام 1395هـ - 1975م صدر مرسوم سلطاني بتعيينه مفتيا عاما للسلطنة بعد وفاة إبراهيم بن سعيد العبري.
??