الإلهيات عند الإمام السالمي الشرجي، أحمد بن حميد بن محمد

الإلهيات عند الإمام السالمي

الجزء ١ · صفحة ٥٥

حكم معتقد الرؤية:

بعد بيان أدلة المثبتين للرؤية والنافين لها نأتي لنبين الحكم الشرعي لمثبتي الرؤية وللنافين من

حيث الإيمان والنفاق والشرك فنقول:

إن الإباضية يرون أن كل من اعتقد عدم جواز الرؤية فهو موفيا للحق مؤمن كامل الإيمان.

أما من اعتقد ثبوت الرؤية فهو عندهم كالأتي:

اعتقد الرؤية في الدنيا والأخرة وأنها واقعة للمرسلين والأولياء ومن شاء الله أن يراه فهو - من

مشرك لأنه مكذب للقرآن ولم يستدل بدليل لأن الله تعالى قال: لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْ [الشورى: ??] وقوله: لا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَرُ} [الأنعام: 103]

ومن قال أن محمدا رأى ربه في الدنيا فهؤلاء متأولون لحديث ضعيف لم يثبت، فحكمهم أنهم منافقون لتأويلهم، أما إذا ذهبوا إلى التجسيم فيحكم عليهم بكفر الشرك.121 م

قال الإمام السالمي:

ومن يدن بها بكفر النعم … فحكم له والشرك أن يجسم

كأن يقول يده مثل يدي … أو وجهه كوجه بعض الأعبد 2

???

??? انظر عبدالله السالمي، مشارق أنوار العقول، ص???. 122 عبدالله السالمي، منظومتا أنوار العقول وكشف الحقيقة، ص 22.

???

هه