الإلهيات عند الإمام السالمي
الجزء ١ · صفحة ٥٥حكم معتقد الرؤية:
بعد بيان أدلة المثبتين للرؤية والنافين لها نأتي لنبين الحكم الشرعي لمثبتي الرؤية وللنافين من
حيث الإيمان والنفاق والشرك فنقول:
إن الإباضية يرون أن كل من اعتقد عدم جواز الرؤية فهو موفيا للحق مؤمن كامل الإيمان.
أما من اعتقد ثبوت الرؤية فهو عندهم كالأتي:
اعتقد الرؤية في الدنيا والأخرة وأنها واقعة للمرسلين والأولياء ومن شاء الله أن يراه فهو - من
مشرك لأنه مكذب للقرآن ولم يستدل بدليل لأن الله تعالى قال: لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْ [الشورى: ??] وقوله: لا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَرُ} [الأنعام: 103]
ومن قال أن محمدا رأى ربه في الدنيا فهؤلاء متأولون لحديث ضعيف لم يثبت، فحكمهم أنهم منافقون لتأويلهم، أما إذا ذهبوا إلى التجسيم فيحكم عليهم بكفر الشرك.121 م
قال الإمام السالمي:
ومن يدن بها بكفر النعم … فحكم له والشرك أن يجسم
كأن يقول يده مثل يدي … أو وجهه كوجه بعض الأعبد 2
???
??? انظر عبدالله السالمي، مشارق أنوار العقول، ص???. 122 عبدالله السالمي، منظومتا أنوار العقول وكشف الحقيقة، ص 22.
???
هه