الإلهيات عند الإمام السالمي
الجزء ١ · صفحة ٧١الخاتمة
ومن سيئات
إن الحمد لله، أحمده وأستعينه، وأستهديه، وأعوذ بالله من شرور أنفسنا أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، وصفيه من خلقه وخليله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وعلى من سار على نهجه واستن بسنته واقتفى أثره إلى يوم الدين؛ أما بعد:
فأحمد الله أولا على لطفه بي أن أعانني على إتمام هذا العمل المتواضع، والذي قمت فيه ببحث آراء الإمام السالمي في الإلهيات ومن خلال هذا البحث تبين لي توافق العلماء على أن معرفة الله متفق على أنها أول الواجبات، ورأي الإمام السالمي في تقسيم صفات الذات أنها الواجبة في حق الله تعالى والصفات المستحيلة وهي المنفية عن الله عز وجل، وأن رؤية الله مستحيلة الوقوع
عقلا ونقلا وتشبيه الله تعالى في الرؤية شرك وتنزيهه إيمان خالص الله عز وجل.
من خلال هذه الدراسة: الإلهيات عند الإمام السالمي، أتقدم بالتوصيات الآتية:
. ضرورة إحياء التراث العماني من خلال إشهار العلماء ونتائجهم الفكرية والعناية بها لدى
الباحثين.
. الإلهيات من الجوانب المهمة في عقيدة المسلم ينبغي توضيحها للناس بأدلتها الصحيحة.
. على الباحثين تقع مسؤولية كبرى، حيث لدى أهل عمان مخزون فكري، ومدونات عديدة، وتجارب كثيرة، ولكنها لم تعط العناية والاهتمام، لذى أوصي بأن تكون هناك مبادرات لإبرازه والعناية بتحقيقه ودراسته.
سائلا الله العلي القدير أن يوفقنا جميعا ويهدينا إلى جادة الصواب.
??