الإلهيات عند الإمام السالمي
الجزء ١ · صفحة ٧٠ويضيف الإمام السالمي أدلة دائرة بين العقل والنقل "الأدلة العقلية والنقلية" وهما شيئان:
أن القرآن معجر إجماعا، فيجب مقارنته للدعوى حتى يكون تصديقا للمدعي في دعواه فيكون
حادثا
مع حدوثها.
النسخ حق بإجماع الأمة، وواقع في القرآن الكريم وهو رفع أو انتهاء على ما حقق في محاه، ولا شيء منها بمتصور في القديم، إذ ما ثبت قدمه استحال عدمه. ?
حكم القائل بخلق القرآن وقدمه:
???
نقل الإمام السالمي عن الإمام أبي سعيد أنه حكى أقوال ثلاثة صدرت عن غيره في حكم القائل بخلق القرآن وهي الولاية والبراءة والوقوف، ويبين الإمام السالمي رضي الله عنه رأيه في هذه الأقوال فيقول: "وأبى الله إلا أن يكون عنده القائل بولاية القائل بخلقه، وإن لم يكن له حدث آخر يخرجه منها فيعطي حكم حدثه، والبراءة من القائل بخلقه لأجل قوله بذلك من المحجور دنيا والباطل يقينا، كيف يبرأ من محق على قوله بالحق، وإن هذا لهو عين الضلال على كل حال، والقول بالوقوف عنه لأجل ذلك- وإن كان أيسر من الذي قبله فهو عن الحق بمعزل؛ لأن الله عز وجل أوجب ولاية المحق على حقه، فالوقوف عنه لأجل ذلك الحق ترك لما أوجب الله
فعله.
???
??? عبدالله السالمي، روض البيان، ص 44. ??? انظر عبدالله السالمي، روض البيان، ص 14.
V.