العدل بين الزوجات
الجزء ١ · صفحة ٣٥المطلب الثالث: المطالب بالعدل في المبيت (القسم):
ذهب الإباضية والحنفية و المالكية والشافعية والحنابلة إلى أن المريض والمجبوب والخصي والعنين والصبي، باختصار كل من لا ينفع المرأة من ناحية الجماع، هؤلاء كلهم سواء في العدل؛ أي يجب عليهم العدل في المبيت، أما المريض إذا كان مرضه يمنعه من التنقل فيستأذن نساءه أن يكون عند إحداهن كما فعل النبي الله في مرضه حيث استأذن نساءه أن يمرض في بيت عائشة فأذن له، قالت عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها: (أن رسول الله له كان يسأل في مرضه الذي
مات فيه: أين أنا غدا؟ أين أنا غدا يريد يوم عائشة فأذنّ له أزواجه يكون حيث شاء).
ونلاحظ في هذه المسألة إتفاق المذاهب على وجوب العدل بين الزوجات مهما اتسم الزوج بصفات قد لا تمكنه من الوطء، وعلة الوجوب هي أن القصد من المبيت هو وقضاء الحوائج وليس الجماع فقط
المؤانسة
********
شرح النيل، اطفيش، 6 / 495. المبسوط، السرخسي، 3 / 209.
والفتاوى الهندية، الشيخ نظام وآخرون، دار الكتب العلمية / بيروت، ط ?، ???? م، ???/?.
حاشية الخرشي، الخرشي، 4 / 399.
موسوعة الشافعي، الشافعي، 6 / 540.
المغني، ابن قدامة، 10 / 236.
صحيح البخاري، الباب 105 1 / رقم الحديث 5217، ص 648.
34