الإمام السالمي وترجيحاته
الجزء ١ · صفحة ١٠٠الإمام السالمي وترجيحاته (مشارق الأنوار أنموذجا)
كان الكتاب له تبويب خاص ومرتب فنجد الشيخ يعلل سبب تقديم
باب على باب أو فصل على فصل وقد ذكرنا هذا في البحث.
ونجد أن كثيرا من العلماء قد اعتمدوا على هذا الكتاب في تآليفهم وقد ذكرنا مجموعة منهم
تمثيلا لا حصرا لهم.
الشيخ اعتمد في كتابه على مجموعة من المصادر منها ما هو إباضي ومنها غير الإباضي وكان عدد المصادر الإباضية التي اعتمد عليها الشيخ في كتابه خمسة وعشرين مصدرا والمصادر غير الإباضية يبلغ عددها سبعة عشر مصدرا.
نجد أن ألفاظ الترجيح في الكتاب تعددت وتنوعت وقد وجدنا من خلال البحث أن عدد تلك الألفاظ يصل إلى أربعة وثلاثين لفظا منها ما هو صريح في الترجيح ومنها التي يلمح
منها الترجيح. كانت المنهجية في الترجيح في هذا الكتاب متنوعة وقد أوصلت تلك المناهج التي اعتمدها
الشيخ في هذا الكتاب إلى خمسة عشر منهجا قد ورد ذكرها في هذا البحث.
ثالثا: من ناحية ترجيحات الشيخ:
نجد أن هناك جملة من المسائل التي رجح فيها الشيخ وقد قسمتها إلى خمسة أقسام وهي على النحو التالي وسأحاول ذكر رؤوس المسائل لكل قسم باختصار:
المسائل المتعلقة بالترجيحات العقدية:
1. حكم نبوة النساء.
2. خصوصية الرسول عن النبي.
. أفضلية الرسول تكمن فيما تميز به الرسول عن غيره من مزايا أو لتفضيل الله له.
4. دخول العاصي في مقام الدعاء.
ه. من يشملهم مقام الزكاة
6. هل العقل حاكم عند عدم وجود الشرع
7. من أوصل إليه عبارة فيها الحق وفهمها قبل الوقت ونسيها هل يكون معذورا بنسيانه.
8. ترك الفرض المؤقت بالاجتزاء بالوصية.