الإمام السالمي وترجيحاته
الجزء ١ · صفحة ٩٩الإمام السالمي وترجيحاته (مشارق الأنوار أنموذجا)
الخاتمة:
وفي نهاية هذا البحث البسيط، بعد التجول في رياض مشارق الأنوار، والمرور على شخصية الإمام غفير من النتائج والتوصيات التي سنعرضها في هذه الخاتمة
هناك السالمي،
جم
من هذا البحث
وسأقسمها إلى عدة أقسام:
??
أولا: من جهة الإمام السالمي:
الإمام السالمي كان من الأئمة المناضلين والمجاهدين في طلب العلم حيث خلف مجموعة من المؤلفات تقدر بثلاثة وأربعين مؤلفا في مدة لا تتجاوز الخمسين عاما حيث يقدر بعض الباحثين أن معدل التأليف عند الشيخ بمقدار صفحتين كل يوم.
كان الإمام السالمي غيورا أشد الغيرة على الشباب المسلم وكان يريد منهم أن يكونوا في مصاف الأمة.
لا غرو إن قلنا بأن جل علماء عمان هم تلاميذ للإمام السالمي أو هم امتداد لمدرسته فلا نجد من العلماء المعاصرين إلا وجعل مؤلفات النور السالمي مطية يمتطي عليها ليصل إلى
أحدا
أسمى الغايات.
الإمام السالمي من الأئمة المجددين، ومن الذين كانت له يد في إحياء الإمامة والعلو بها رغم
كيد الكائدين وغشم الغاشمين.
ثانيا: من جهة كتاب مشارق الأنوار:
كتاب المشارق من الكتب الفريدة التي تعنى بعلم أصول الدين.
كتاب المشارق لم يكن مركزا على جانب واحد وهو أمر العقيدة فنجد فيه مسائل في الفقه
والأصول و اللغة من نحو وصرف وبلاغة.
قام فيه بمناقشة آراء المعتزلة والأشاعرة والسلف والرد عليهم ودحض شبههم.
مفتاح الباحث، سلطان الشيباني، ص??.