الإمام السالمي وترجيحاته: مشارق الأنوار أنموذجا البرواني، سيف بن سعيد بن سيف

الإمام السالمي وترجيحاته

الجزء ١ · صفحة ١٨

وفاته:

الإمام السالمي وترجيحاته (مشارق الأنوار أنموذجا)

??

الشرعي

توفي الإمام السالمي بعد رحلة شاقة مكللة بالدعوة إلى الله والاعتكاف على العلم حيث بلغت دعوته إلى كافة أصقاع عمان محمولة بإخلاص صاحبها، وقد قال عنه ابنه الشيبة:"أوتي حظا وشهرة في العلم فضربت إليه أكباد الإبل، ووفد إليه الأخيار من سائر النواحي""

وبعد كل ذلك نظر الإمام إلى حال نفسه وذكر ما يجول بخاطره ووجد أنه قائل "خشيت معاجلة الموت قبل اجتماع العمانيين على إمام يجمع الشمل ويقيم العدل، فلما عم ذلك خشيت الموت قبل أن يكون لهم مأوى يرجعون إليه ومركز يأوون فيه، ثم خشيت أن أموت قبل أن أشاهد الإمام يصلي الجمعة بالمسلمين، ثم خشيت أن أموت قبل أن أرى الإمام يقيم حدا من الحدود الواجبة أما الآن فقد كان ذلك كله، فالحمد لله على تمام النعمة ثم تمثل بقول بن مقرب العيوني":

طبت يا موت فإن شئت فزر

ولم يزل يردد هذا الشطر، في حال قيامه وقعوده حتى فارقت نفسه المطمئنة جسده الطاهر في تلك الأشهر من صدر الدولة"."

كما أسلفنا سابقا فإن الناس لا يهتمون بالمشاهير اهتماما بالغا ليوم ميلادهم إنما يتوجه الاهتمام إلى الجانب العلمي والاجتماعي ولذلك وجدنا الاختلاف الواسع في ميلاد الشيخ، أما عن وفاته بما أنه قد ذاع صيته، وانتشرت شهرته فنجدهم لا يذكرون إلا تاريخا واحدا لوفاته، وهو الخامس من شهر الأول من سنة اثنين وثلاثين وثلاثمائة وألف.

ربيع

وقد رثاه مجموعة من العلماء ومنهم عالم الشعراء وشاعر العلماء الشيخ أبو مسلم البهلاني حيث كان

مطلع قصيدته:

الأعلام يا الملل

رزئ الإسـ

سلام بالخط

نهضة الأعيان، محمد السالمي، ص 90

علي بن المقرب بن منصور بن المقرب ابن الحسن بن عزيز ضبار الربعي العيوني، جمال الدين أبو عبد الله: شاعر مجيد، من بيت إمارة (و: 572هـ / 1176م، ت: 629 هـ / ????م). ينظر: الأعلام، الزركلي، ج 5، ص 34.

ص

101، الإمام نور الدين السالمي وآراؤه في الإلهيات للهاشمي، ص80.

نهضة الأعيان، محمد السالمي نهضة الأعيان، مُحمد السالمي، ص ???. مقدمة العقد الثمين، إبراهيم العبري، ص10