الإمام السالمي وترجيحاته
الجزء ١ · صفحة ٢٠الإمام السالمي وترجيحاته (مشارق الأنوار أنموذجا)
الفرع الثالث: صفاته الخلقية والخلقية:
صفاته الخلقية:
نذكر الصفات التي وصفها به ابنه الأكبر في نهضته حيث يقول "كان ربع
القامة، تعلوه سمرة، ليس بالسمين المفرط، ولا بنحيف الجسم، مكفوف البصر، نير البصيرة مدور اللحية، سبط الشعر، به أثر الجدري أصابه في بندر جدة على أثر عودته من حج بيت الله الحرام فعاقه عن زيارة قبر المصطفى صلى عليه أفضل الصلاة والسلام وقد أشرف في مرضه على الموت سمعته يقول: إنه رأى عزرائيل عليه السلام في مرضه ذلك مرتين فسأله: هل جئت إلا قابضا أم زائرا فأجاب: ما جئت إلا
زائرا".
صفاته الخلقية
للإمام صفات وشمائل ومن هذه الشمائل:
كان شديد الغيرة في ذات الله تعالى، لا تأخذه في الله لومة لائم فيقول الصدق وإن كان مرا وكثير الرد على من خالف أمة الإسلام.
وكذلك كان خطيبا مفوها، يرتجل الخطب الطوال، بما يناسب ذلك المقام.
وكان يتصف بالجود والسخاء قلما أكل طعاما وحده فقد كان الناس يزدحمون على مجالسته ونيل شرف الجلوس في مجلسه
كان عزوفا عن الدنيا قليل التعلق بتبعاتها وشواغلها العائقة عن طريق الآخرة.
وقد كان مهتما بتكوين الإمامة وحريصا على النهوض بها، واستعادة مجدها وعزها
وكان الإمام يعمل على بث الدعاية للإمامة فلا يخشى في إعلان الإمامة سطوة غاشم حتى بدت للعلماء المساعي البريطانية لحمل سلطان مسقط على الاعتراف بالحماية البريطانية فاتفق العلماء على
نهضة الأعيان، السالمي، ص ???.
نهضة الأعيان، السالمي، ص??-??.