الإمام السالمي وترجيحاته
الجزء ١ · صفحة ٢١الإمام السالمي وترجيحاته (مشارق الأنوار أنموذجا)
قيادة الإمام السالمي وأعلنوا الإمامة بمبايعة الإمام التقي الورع سالم بن راشد
الخروصي، وبذلك نهض بالبلاد وأقصاها من خطر الاستعمار.
وقد كان الإمام السالمي كثير التضرع إلى الله، سواء كان ذلك في مجلسه أو في الطريق أو في مصلاه، فتجده باسطا يديه ويدعو بما شاء الأدعية. من
وأخلاق وشمائل الشيخ السالمي تقصر دونها هذه الوريقات البسيطة فهي عظيمة وكثيرة، لا المختصر البسيط ذكرها ونكتفي بما ذكرنا.
هذا
يسع
المطلب الثاني: حياته العلمية.
الفرع الأول: بدايته العلمية.
ولد الإمام السالمي رحمه الله ببلدة الحوقين ونشأ بها، وكانت بدايته للعلم بالقرآن الكريم.
طريق والده.
كف الإمام بصره وهو ابن اثنتي عشرة سنة، وكان في صباه حافظا قويا لا يكاد شيئا إلا يسمع حفظه ووعاه، وهي خاصية يودعها الله لأوليائه.
عن
ثم خرج الشيخ السالمي من الحوقين إلى الرستاق فتتلمذ للشيخ راشد بن سيف اللمكي" وأدرك الشيخ عنه فهو أحد شيوخه الفضلاء. محمد الهاشمي وأخذ بن
عبد
الله
شرع بالتأليف في الرستاق سنة 1305 هـ الموافق ????م ونظم أرجوزة في الجمل، وشرحها وهي أول ما صنفه وكان سنه سبع عشرة سنة، ثم هاجر إلى الشرقية سنة ???? هـ الموافق 1891م وذلك لما يسمعه من أخبار الشيخ صالح بن علي الحارثي من علو صيته وهمته العالية في إعادة الإمامة إلى القطر العماني، ثم استوطن بولاية القابل فمكث طويلا في القابل ينهل من معين علم الشيخ صالح
ا مقدمة شرح الجامع الصحيح، عز الدين التنوخي، ص ح، مرتبة بالحروف.
نهضة الأعيان، السالمي، ص??. ستأتي ترجمته لاحقا
يعتبر من الشيوخ الأفاضل الذين أدركهم الشيخ السالمي والمصادر شحيحة عنه هذا الشيخ وأكثر ما يذكر. عنه أنه كان قاضيا للإمام عزان بن قيس على الرستاق ينظر: الشيخ نور الدين السالمي مجدد أمة ومحيي إمامة، مصطفى بن محمد شريفي، جمعية التراث القرارة، الجزائر، المطبعة العربية غرداية 1432هـ ???4م، ص???. (ب. ر. ط)