الإمام السالمي وترجيحاته
الجزء ١ · صفحة ٥٥الإمام السالمي وترجيحاته (مشارق الأنوار أنموذجا)
الباب الثاني: في التوحيد.
الباب الثالث: في الرسل والملائكة والكتب. الباب الرابع: في الوعد والوعيد.
الباب الخامس: في القضاء والقدر.
الباب السادس: في الإيمان والإسلام.
وكل باب حوى مسائل مهمة ومباحث رائعة تذهل منها العقول، وتقف الأقلام عاجزة عن وصفها، وقد كان الباب الثاني أكثر تلك الأبواب تضمينا للفصول وذلك لأهميته وأهمية موضوعه فهو أهم
باب في تفسير الجملة وذلك لأنه يتعلق بصفات الله من حيث الوجوب والاستحالة والجواز.
Ym
ثم ثلث الشيخ بركن "الولاية" والبراءة وما يشتملان عليه وما يتولدان "منه وقد سبق ذكر سبب تأخير هذا الركن عن الذي كان قبله وقد قدم على ركن التوبة وذلك لأن التوبة لا تجب إلا بعد أن تنتقض ولاية ذلك الشخص وتجب في حقه البراءة، وذكر الشيخ في هذا الركن ستة أبواب:
الباب الأول: في وجوب الولاية والبراءة وأقسامها.
الباب الثاني: الولاية والبراءة بحكم الظاهر.
الباب الثالث: في أقسام الوقوف وأحكامه.
الباب الرابع: في الصغائر والكبائر من الذنوب وأحكام ذلك. الباب الخامس: في ذكر شيء من الكبائر وفي أحكام القاذف.
الباب السادس: في انقسام الكبائر إلى كفر جحود وكفر نعمة.
بعدها ختم الشيخ هذا الكتاب بركن التوبة، وقد ذكر الشيخ سبب جعله في خاتمة
الأركان، وذلك في قوله: "تفاؤلا بحسن الخاتمة، فإن من ظفر بالتوبة ختاما لعمله فقد ظفر "" وقد ذكر
فيه أربعة أبواب:
الباب الأول: في التوبة وأقسامها وأحكامها.
مشارق الأنوار، عبدالله السالمي، ص435
مشارق الأنوار، عبدالله السالمي، ص 529