الإمام السالمي وترجيحاته
الجزء ١ · صفحة ٧١الإمام السالمي وترجيحاته (مشارق الأنوار أنموذجا)
الباجوري قال: "وفي مقام الزكاة بنو هاشم وبنو المطلب عندنا معاشر
الشافعية، وبنو هاشم فقط عند السادة المالكية كالحنابلة وخصت الحنفية فرقا خمسا آل علي
وآل جعفر وآل عقيل وآل العباس وآل الحارث وأقول والأول هو المذهب
المسألة السادسة: هل العقل حاكم عند عدم وجود الشرع
ترجيح الشيخ: الشيخ السالمي في بداية أمره كان يقول بقول الإمامين أبي سعيد الكدمي وابن بركة
في مسألة العقل ثم بعدها استفرغ الشيخ جهده ووافق الجمهور في هذه المسألة إلى أن العقل لا حكم له في شيء من الوجوب الشرعي. وقد ذكر الشيخ هذه المسألة في البهجة فقال: " واعلم أنَّ قيام الحجة من العقل بِأَنَّ الله رسولا إِنما هو مبني على مذهب بعض الأصحاب، وذهب غيرهم إلى أَنَّ الحُجَّة بِذَلِكَ إِنَّمَا هي من طريق النقل، وَهُوَ الصحيح "" وكذلك في المعارج في قوله: " لأن طريق النقل لا يكون بالعقل، وباب الوحي قد سد فلا سبيل إلى فتحه، فإن وافق هذا الإلهام القواعد الشرعية، فالشرع هو الحجة في ذلك، والعقل طريق مؤد إلى معرفة ذلك المشروع"". المسألة السابعة من أوصل إليه عبارة فيها الحق وفهمها قبل الوقت ونسيها هل يكون معذورا
بنسيانه.
ترجيح الشيخ من أوصل إليه عبارة فيها الحق وفهمها قبل الوقت فنسيها كان معذورا بنسيانه لأنها وردت إليه فتكون غير حجة عليه وذلك في قوله: "فإذا أدى إليه السماع أن عليه الله فرضا في وقت
كذا او خطر بباله ذلك وعرف معناه، وجب عليه على الأول طلبه إجماعا، وعلى الثاني عند الإمامين ومن شايعهما وكان عليه حجة جميع من عبر له الحق في ذلك، ولو مشركا ولو صبيا أو
7
شرح جوهرة التوحيد، الباجوري، ص18. مشارق الأنوار، عبدالله السالمي، ص 42.
مذهب الإمامين أنهما يقولان من قامت عليه حجة وجوب الفرض ولم: من يعبر له كيفية أدائها يؤديها على حسب ما
أوصله عقله إليه ينظر: مشارق الأنوار، عبدالله السالمي، ص??.
مشارق الأنوار، عبدالله السالمي، ص??.
بهجة الأنوار، عبدالله السالمي، ص???.
معارج الآمال، عبدالله السالمي، المقدمات، ص144.
أبو سعيد الكدمي وابن بركة