الإمام السالمي وترجيحاته: مشارق الأنوار أنموذجا البرواني، سيف بن سعيد بن سيف

الإمام السالمي وترجيحاته

الجزء ١ · صفحة ٧٣

الإمام السالمي وترجيحاته (مشارق الأنوار أنموذجا)

ترجيح الشيخ: خبر الواحد يوجب العمل ولا يوجب العلم وهذا هو المذهب عند الشيخ. وذكر الشيخ هذه المسألة في البهجة فقال: " ذهب جمهور الأمة أن الحديث الآحادي

ليس حجة في العقائد وإنما يستدل به في الفروع الفقهية التي تنبني على الظن كما يقولون، أما في

الجوانب العقائدية

V

فلا يحتج به لأن العقائد ثمرة اليقين ويلزم فيها القطع بالحكم لا التذبذب فيه، ويكمن السر في عدم

الاحتجاج به في العقائد أن خبر الواحد ظني."

المسألة الثانية عشر: هل إيقاع شيء في القلب يعتبر حجة أم لا.

ترجيح الشيخ: إيقاع شيء في القلب يثلج له الصدر بشيء كان واسعا جهلك به ووافق القوانين الشرعية يعتبر حجة عند الشيخ وذلك في قوله: والصحيح ما عليه الإمام أنه إن وافق القوانين

الشرعية كان حجة وإلا فلا".

المسألة الثالثة عشر: حكم الشاك في شرك المحدث.

43

ترجيح الشيخ: عند الإمام السالمي أن الشاك في شرك المحدث هو كافر كفر نعمة وذلك في قوله: "واختلفوا في حكم الشاك فيمن أحدث في الجملة شيئا من الأحداث المذكورة بعد اجتماعهم على أن

الحدث فيه شرك، فذهب قوم منهم صاحب القواعد وصاحب العقيدة إلى أن الشاك في شرك المحدث مشرك، وكذلك الشاك في الشاك إلى يوم القيامة، وذهب آخرون منهم الإمام رضوان الله تعالى عليه إلى أنه ليس بمشرك وإنما هو كافر نعمة وعليه معول أصحابنا من أهل المشرق حتى أن ذلك

4

7

V

مشارق الأنوار، عبدالله السالمي، ص174

بهجة الأنوار، عبدالله السالمي، ص256.

يراد به الإمام أبا سعيد الكدمي.

المعتبر، الكدمي، ص 112، 62،64، الاستقامة، الكدمي، ج?، ص??

مشارق الأنوار، عبدالله السالمي، ص 175.

القواعد، الجيطالي، ج?، ص35.

يراد به مقدمة التوحيد، البدر الشماخي والبدر التلاتي مسقط عمان، صححها وعلق عليها أبو إسحاق إبراهيم أطفيش

ص 44-45. (ب. ر. ط) (ب. ت. ط)