العلاقات العمانية العثمانية في عصر الإمام أحمد بن سعيد السعيدية، عائشة بنت خليل بن محمد

العلاقات العمانية العثمانية في عصر الإمام أحمد بن سعيد

الجزء ١ · صفحة ٢٨

ثم من مسقط وبركاء افتم طردهم من عمان كلها "2 "سنة 1156هـ 3.

2) هل الإمام أحمد بن سعيد البوسعيدي استقل عن الإمام سيف بن سلطان اليعربي (الثاني) في ولايته لصحار، ثم وسع سلطته لتشمل عمان كلها؟

"يذكر أن أول أمر ظهر به الإمام أحمد بن سعيد، هو قتل وحبس العجم الذين أمنهم الإمام سيف بن سلطان الثاني وأخرجهم من "بهلاء بسلاحهم، وبعث من يوصلهم إلى صحار، حيث كان الإمام واليا في ذلك الوقت لسيف بن سلطان الثاني لكنه خالفه بقتال العجم و بحبسهم " " وذكر أنه "بعد رجوع هلال الابن الأكبر الإمام أحمد بن سعيد الذي أخذه الإمام سيف بن سلطان الثاني. معه ليطمئن من ولاء الإمام أحمد بن سعيد له وعدم استقلاله عنه وهذا كان صلح بين الإمام سيف بن سلطان وواليه الإمام أحمد بن سعيد بواسطة شيوخ قبيلة الجبور، وكان رجوع هلال إلى ابيه سنة 1149هـ، فبعد ذلك استقل الإمام أحمد سعيد عن الإمام سيف بن سلطان، والحدثان متقاربان، لأن الأحداث التي تذكر تشير أن

VII

بن

بركاء إحدى ولايات محافضة جنوب الباطنة، تبعد عن العاصمة مسقط بحوالي 84كم، تضم مجموعة من المواقع التاريخية كحصن بركاء وبيت النعمان. انظر: الحراصي، وآخرون، الموسوعة العمانية، مرجع سابق، ج2، ص 469 - 471. انظر السالمي، تحفة الأعيان، مرجع سابق، ج?، ص 155-157 البطاشي، الطالع السعيد، مرجع سابق ص??- ??. السيابي، الوسيط في التاريخ العماني، مرجع سابق، ص168.

{

انظر البطاشي، الطالع السعيد، مرجع سابق، ص??.

سيف بن

سلطان

بن سيف بن

سلطان اليعربي، حكم فترتين الأولى من 1140 - 1146هـ، والثانية من 1151 إلى 1154هـ، توفي والده وهو صغير فناصرته عامة الناس، وفيهم أكابر الرستاق، وعارض العلماء تنصيبه لعدم بلوغه، فبايع العلماء مهنا بن سلطان، لكن يعرب بن بلعرب ثار على الإمام مهنا وقتله ونصب نفسه وصيا على سيف، ثم جاء ناصر بن بلعرب وحارب يعرب ومصب نفسه وصيا على سيف، ثم نصب محمد بن ناصر نفسه وصيا على سيف وقتل ناصر خال سيف، ثم بويع سيف بعد مقتل محمد بن ناصر بعد أن بلغ الحلم. انظر: الحراصي وآخرون، الموسوعة العمانية،

0

مرجع

سابق، ج 5، ص 1950-1952. إحدى ولايات محافظة الداخلية تبعد عن العاصمة مسقط حوالي ???كم، وهي من المدن القديمة في عمان، وتتميز بقلعتها وسورها، واتخذها النباهنة عاصمة ثانية لهم بعد نزوى، وشهدت الكثير من الحروب في الأزمن المختلفة. انظر: الحراصي وآخرون، الموسوعة العمانية، مرجع سابق، ج?، ص5??-592.

?

انظر ابن رزيق، الفتح المبين في سيرة السادة البوسعيديين، مرجع سابق، ج ?، ص???-???. انظر السالمي، تحفة

الأعيان، مرجع

سابق، ج ?، ص 148-149.

انظر البطاشي، الطالع السعيد، مرجع سابق، ص 53.

??