العلاقات العمانية العثمانية في عصر الإمام أحمد بن سعيد السعيدية، عائشة بنت خليل بن محمد

العلاقات العمانية العثمانية في عصر الإمام أحمد بن سعيد

الجزء ١ · صفحة ٢٧

المبحث الثاني: تولي الإمام أحمد بن سعيد الإمامة.

إن مبايعة الإمام أحمد بن سعيد بالإمام، يعد نقطة محورية وفاصلة في التاريخ العماني، لما حققه

الإمام أحمد

بن سعيد من

أعمال داخلية وخارجة لنهوض بعمان وشعبها نحو الرقي والازدهار،

وإن شاء الله في هذا المبحث تستعرض الباحثة كيف تم اختيار الإمام أحمد بن سعيد ليكون إماماً لعمان، وأبرز أعماله الداخلية والخارجية.

المطلب الأول: اختيار الإمام أحمد بن سعيد إماما وأعماله الداخلية.

إن اختيار الإمام أحمد بن سعيد لم يكن سببه وراثيا، إذ لم يكن أبوه إماماً لعمان ولا أحد اقاربه قبله كان حاكماً، بل كان اختياره لما وجده أهل عمان في شخصية الإمام أحمد بن سعيد من صفات القيادة والحكمة وشجاعة والإقدام، فقد ذاع صيته في ولايته لصحار بل في عمان قاطبة، ولحنكته العسكرية في مقارعة الاحتلال الفارسي، ولقد اختلف المؤرخون في السنة التي أصبح الإمام أحمد: سعيد فيها حاكماً وإماماً لعمان، وقبل ذكر أقوالهم يسع الباحثة طرح

التساؤلات التالية:

بن

?) في أي سنة تمكن الإمام أحمد بن سعيد البوسعيدي من طرد الفرس

عمان؟ من تمكن الإمام أحمد بن سعيد من طرد الاحتلال الفارسي" من صحار أولا سنة 1154هـ

عندما ذكرنا نسب الإمام أحمد بن سعيد، ذكرنا أنه ينتسب إلى قبيلة البوسعيد وهي من نسل المهلب بن أبي صفرة، القائد العماني المشهور، وهذا جعل ناس ترى فيه المنقذ لهم من الاحتلال والصراعات الداخلية وإنما ذكرنا هنا من اقاربه القريبين وليس من نسبه البعيد.

ابن رزيق، حميد بن رزيق بن بخيت النخلي الفتح المبين في سيرة السادة البوسعيديين (????-????هـ 1783 - 1874م)، تحقيق: محمد حبيب صالح و محمود بن مبارك السليمي، ط 6. (مسقط: وزارة التراث والثقافة سلطنة عمان، 1437هـ 20161م)، ج2، ص238.

??